رئيس التحرير
عصام كامل

صحفي إسرائيلي: نتنياهو وترامب تزيّنا بريش انتصار غير حقيقي

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو
18 حجم الخط

اتهم رونين بيرغمان، كبير محرري الشؤون الاستخبارية والأمنية في صحيفة يديعوت أحرونوت والمراسل في صحيفة نيويورك تايمز، ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة "تزوير الحقيقة" بشأن نتائج الحرب التي خاضتها إسرائيل ضد إيران في يونيو 2025.

وقال بيرغمان، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت: إن ديوان نتنياهو روّج لرواية تفيد بأن الهجوم على المواقع الصاروخية والنووية الإيرانية حقق أهدافه بالكامل، وأن حزب الله "أُبيد"، كما أن المشروع النووي الإيراني تراجع "أجيالا"، إضافة إلى القضاء على المشروعين النووي والباليستي الإيرانيين وإنقاذ إسرائيل من "تهديد وجودي".

واعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب "سارعا إلى التزيّن بريش الانتصار"، متهما مسؤولين كبارا في المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية بالتحول إلى "لاعبين يخدمون المصالح السياسية الداخلية والحزبية" لنتنياهو وترمب.

ومن جانب آخر، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت: إن مشاركة الملايين في تشييع جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي مظاهرة قوة وإصبع في عين الولايات المتحدة، تعلن من خلالها إيران أن ثورتها لا حدود لها.

فيما نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تقريرا لـ"نيويورك تايمز" عن تخطيط إسرائيل لاغتيال عراقجي وقاليباف.

إسرائيل خططت لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين

وكشفت مصادر أمريكية أن مسؤولين في الولايات المتحدة اعتقدوا أن إسرائيل خططت لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في وقت كانت فيه واشنطن منخرطة في محادثات حساسة مع طهران بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن تتدخل الإدارة الأمريكية لمنع تل أبيب من المضي في تنفيذ تلك الخطط.

وأفاد مسؤول أمريكي لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب علمت في تلك الفترة أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كان مدرجًا على الأقل على قائمة الاستهداف الإسرائيلية، وقد طلبت من إسرائيل الامتناع عن استهدافه.

توجيه تحذيرات لإيران بشأن احتمال استهداف إسرائيل لهذين المسؤولين

وبحسب المصادر، فإن استهداف كبار القادة الإيرانيين كان جزءا من الاستراتيجية الإسرائيلية منذ بداية الحرب، إلا أن المخاوف الأمريكية تصاعدت بشكل خاص بشأن احتمال عراقجي وقاليباف، خلال مفاوضات وقف إطلاق النار التي بدأت في أبريل.

كما أضافت المصادر أن الولايات المتحدة، خشية أن يؤدي أي اغتيال إلى إفشال المحادثات، طلبت من دول أخرى في المنطقة توجيه تحذيرات لـ إيران بشأن احتمال استهداف إسرائيل لهذين المسؤولين.

الجريدة الرسمية