عقب ثورة 30 يونيو، السيسي يقود جهود القضاء على الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار وبناء الجمهورية الجديدة.. القوات المسلحة والشرطة قدما نموذجا في التضحية والوفاء.. ومصر لا تنسى أبناءها من الشهداء
مثلت ثورة 30 يونيو 2013 بداية مرحلة جديدة في استعادة الدولة لمؤسساتها الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة والشرطة اللتان خاضتا واحدة من أصعب المعارك في تاريخ مصر الحديث لمواجهة الإرهاب واستعادة الأمن وحماية مقدرات الدولة وتهيئة المناخ اللازم لإطلاق أكبر عملية تنمية شهدتها البلاد.
وترصد فيتو جهود القضاء على الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار بقيادة السيسي:
-معركة القضاء على الإرهاب إحدى أبرز المحطات في مسيرة الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو
-بالتوازى مع عملية القضاء عل الإرهاب انطلقت عملية إعادة بناء الدولة وترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة مصر كدولة قادرة على حماية أمنها القومي وصون مقدرات شعبها بفضل تضحيات وبطولات رجال القوات المسلحة والشرطة ودعم القيادة السياسية
ثورة 30 يونيو
-واجهت مصر عقب ثورة 30 يونيو موجة غير مسبوقة من العمليات الإرهابية بعدما سعت التنظيمات المتطرفة إلى استغلال حالة الاضطراب لاستهداف مؤسسات الدولة وإسقاطها عبر نشر الفوضى والعنف خاصة في شمال سيناء
-تنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المحافظات استهدفت القوات المسلحة والشرطة ودور العبادة والمنشآت الحيوية في محاولة لإرباك الدولة وإعاقة مسيرة التنمية
الحفاظ على الأمن القومي المصري
-أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ تولى الحكم عام 2014 أن الحفاظ على الأمن القومي المصري يمثل أولوية لا تقبل المساومة وأن القضاء على الإرهاب شرط أساسي لبناء الدولة الحديثة
-انعكس ذلك في استراتيجية شاملة جمعت بين المواجهة الأمنية والعسكرية والتنمية الاقتصادية وتجفيف منابع الفكر المتطرف، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة
-حرب شرسة خاضتها القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية ضد التنظيمات الإرهابية خاصة في شمال ووسط سيناء، حيث نفذت مئات العمليات العسكرية الدقيقة التي استهدفت أوكار الإرهاب ومخازن الأسلحة وخطوط الإمداد، مع الاعتماد على أحدث وسائل الاستطلاع والمراقبة والتنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة وأجهزة الدولة
القوات المسلحة والشرطة
-العملية الشاملة سيناء 2018 كانت نقطة فارقة في مسار مكافحة الإرهاب إذ شاركت فيها القوات المسلحة والشرطة المدنية بصورة متكاملة واستهدفت القضاء على البؤر الإرهابية في شمال ووسط سيناء إلى جانب تأمين الحدود البرية والساحلية وفرض السيطرة الكاملة على مختلف المناطق
-أسهم ذلك في توجيه ضربات قاصمة للعناصر الإرهابية وتقليص قدراتها بشكل غير مسبوق.
-الجهود أسفرت عن القضاء على معظم القيادات والعناصر الإرهابية الخطرة وضبط وتدمير آلاف الأوكار والعبوات الناسفة والأنفاق ومخازن الذخائر
-إحكام السيطرة على المناطق التي كانت تمثل بؤرا لنشاط الجماعات المتطرفة الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على انخفاض معدلات العمليات الإرهابية بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
ملاحقة العناصر الإرهابية
-قامت وزارة الداخلية بدور محوري في ملاحقة العناصر الإرهابية داخل المدن والمحافظات حيث نجحت قطاعات الأمن الوطني والأمن العام والأمن المركزي والعمليات الخاصة في إحباط عشرات المخططات الإرهابية قبل تنفيذها وضبط الخلايا المسلحة ومداهمة أوكارها بما حافظ على أمن المواطنين واستقرار المجتمع
-شهدت وزارة الداخلية عملية تطوير واسعة شملت تحديث منظومة العمل الأمني وتزويد الأجهزة الأمنية بأحدث التقنيات، والتوسع في استخدام النظم الرقمية وإنشاء مراكز متطورة للقيادة والسيطرة بما رفع من سرعة الاستجابة للأحداث وكفاءة التعامل مع مختلف التحديات الأمنية.
قدرات القوات المسلحة
-أولت القيادة السياسية اهتماما كبيرا بتطوير قدرات القوات المسلحة انطلاقا من أن الأمن القومي لا يقتصر على مواجهة الإرهاب فقط وإنما يشمل حماية الحدود وتأمين المصالح الاستراتيجية للدولة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.
-شهدت القوات المسلحة أكبر عملية تحديث وتسليح في تاريخها الحديث تضمنت تنويع مصادر التسليح وإدخال منظومات قتالية متطورة في القوات الجوية والبحرية والدفاع الجوي والقوات البريةإلى جانب تعزيز القدرات الاستخباراتية والاستطلاعية بما رفع جاهزية الجيش المصري للتعامل مع مختلف التهديدات.
الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس
-شهدت القوات البحرية طفرة كبيرة من خلال تدشين قواعد بحرية جديدة ودخول وحدات بحرية متطورة للخدمة بما عزز قدرة مصر على حماية سواحلها وثرواتها الطبيعية في البحرين المتوسط والأحمر وتأمين خطوط الملاحة الدولية خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس.
-كثفت القوات المسلحة جهودها لتأمين الحدود الغربية والجنوبية والشرقية ومنع عمليات التسلل وتهريب الأسلحة والعناصر الإرهابية مستفيدة من منظومات مراقبة حديثة وقدرات استطلاع متقدمة الأمر الذي أسهم في إحكام السيطرة على الحدود المصرية رغم الاضطرابات التي شهدتها بعض دول الجوار.
أسلحة القضاء على الفكر المتطرف
-تبنت القيادة السياسية رؤية تقوم على أن التنمية تمثل أحد أهم أسلحة القضاء على الفكر المتطرف ولذلك أطلقت الدولة خطة تنموية غير مسبوقة في شبه جزيرة سيناء تضمنت إنشاء مدن جديدة وشبكات طرق وأنفاق تربط سيناء بالوادي ومشروعات زراعية وصناعية وخدمية، بما يعزز الاستقرار ويخلق فرص عمل لأبناء سيناء حيث لم تغفل الدولة البعد التنموي في معركة مكافحة الإرهاب
-حرصت القيادة السياسية على تكريم أسر الشهداء والمصابين من القوات المسلحة والشرطة تقديرا لما قدموه من تضحيات دفاعا عن الوطن وأطلقت العديد من المبادرات والبرامج الاجتماعية والصحية والتعليمية لدعمهم تأكيدا على أن تضحياتهم ستظل محل تقدير من الدولة والشعب
تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة
-أكد الرئيس السيسي في العديد من التدوات التثقفية للقوات المسلحة والإفتتاحات الرئاسية أن ما تحقق من أمن واستقرار كان ثمرة مباشرة لتضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن مشددا على أن مصر استطاعت بفضل تماسك مؤسساتها الوطنية أن تنتصر في واحدة من أخطر الحروب التي واجهتها ضد الإرهاب
-بعد حرب ضروس مع الإرهاب تنعم مصر بدرجة كبيرة من الأمن والاستقرار وهو ما انعكس في عودة الاستثمارات، وانتعاش حركة السياحة، وتنفيذ مشروعات قومية عملاقة في مختلف أنحاء الجمهورية بعدما نجحت الدولة في دحر الإرهاب واستعادة السيطرة الكاملة على أراضيها.
التضحية والانضباط والاحترافية
-مكافحة الإرهاب لم تكن مجرد مواجهة أمنية بل كانت معركة وجود خاضتها الدولة بكل مؤسساتها وكان عمادها القوات المسلحة والشرطة اللتان قدمتا نموذجا في التضحية والانضباط والاحترافية بما مكن مصر من الحفاظ على كيانها الوطني وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة لاستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.


