عميد قصر العيني: نظام الامتياز الجديد يستهدف إكساب الطبيب جدارات إكلينيكية محددة
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن نظام الامتياز الجديد بكليات الطب يعتمد على تدريب منهجي يهدف إلى إكساب الطبيب جدارات إكلينيكية محددة، من خلال ساعات تدريبية معتمدة داخل أقسام الطوارئ وغرف العمليات والتخصصات المختلفة، بما يؤهل الخريج لممارسة المهنة بكفاءة أعلى.
واشار إلى أن التحول إلى نظام الدراسة الجديد القائم على خمس سنوات أكاديمية يعقبها عامان للامتياز جاء استجابة لمتطلبات تطوير التعليم الطبي واستمرار اعتماد الكليات الطبية، فضلًا عن تعزيز الجانب المهاري والإكلينيكي لدى الطلاب.
وأوضح صلاح خلال تصريحات صحفية، أن تطوير منظومة تدريب الأطباء خلال مرحلة الامتياز يمثل أحد الملفات الأساسية المطروحة حاليًا، في إطار جهود الارتقاء بمنظومة التعليم الطبي وتأهيل الخريجين وفق أحدث المعايير العالمية.
مراجعة وتحديث آليات تدريب الأطباء
وكشف أن لجنة تطوير التعليم الطبي، التي تم تشكيلها بقرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تضع مراجعة وتحديث آليات تدريب الأطباء خلال عامي الامتياز ضمن أولوياتها الرئيسية، بهدف رفع كفاءة التدريب وربطه بصورة أكبر بالمهارات العملية ومتطلبات سوق العمل.
ولفت عميد قصر العيني، إلى أن المستشفيات الجامعية تحتاج إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية أكثر قدرة على استيعاب أعداد الطلاب المتزايدة، من خلال التوسع في المساحات المخصصة للتدريب، وزيادة عدد الأسرّة التعليمية، إلى جانب إجراء مراجعات دورية ومستمرة للمنظومة التدريبية لضمان تطويرها وتحسين كفاءتها.
وشدد على أهمية تعزيز الموارد المالية المخصصة لتدريب الأطباء بما يسمح بالتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطبيقات المحاكاة الطبية، باعتبارها من الوسائل المهمة التي تسهم في إعداد الطلاب عمليًا قبل الاحتكاك المباشر بالحالات داخل المستشفيات.
وأضاف أن كليات الطب تمتلك بالفعل معامل محاكاة لتدريب الطلاب، إلا أن الزيادة المستمرة في أعداد الدارسين تتطلب خططًا للتوسع وتطوير تلك المعامل، مع إدخال تقنيات حديثة تواكب التطورات العالمية في التعليم الطبي.
تطوير التعليم الطبي مسار مستمر
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن عملية تطوير التعليم الطبي ليست خطوة مؤقتة، بل مسار مستمر يخضع بشكل دائم للتقييم والمراجعة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة ورفع جودة مخرجات التعليم.
وأشار إلى أن الأطباء المصريين يحظون بسمعة متميزة على المستوى الدولي، ويشهد لهم بالكفاءة في العديد من الدول، ما يفرض ضرورة الحفاظ على مستوى التأهيل والتدريب وتطويره باستمرار.



