خبير تربوي يحذر أولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة 2026 من أخطاء ما بعد الامتحان
امتحانات الثانوية العامة 2026، حذر الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي أولياء أمور وطلاب الثانوية العامة 2026 من الأخطاء الشائعة التي قد يقع فيها الطالب أو ولي الأمر عقب انتهاء امتحان الثانوية العامة 2026
أخطاء الطلاب عقب امتحان الثانوية العامة 2026
وأوضح الخبير التربوي أنه من الأخطاء التي قد يقع فيها طالب الثانوية العامة عقب انتهاء امتحان الثانوية العامة 2026 هو بقاء الطالب -بلا مبرر- لفترة طويلة مع زملائه عقب انتهاء اللجنة، إما للترفيه أو لمراجعة الامتحان، وكلاهما أمر عديم الفائدة؛ لأنه لن يترتب عليه أي شيء إيجابي.
وكذلك مقارنة الطالب إجاباته بإجابات زملائه وشعوره أنهم أجابوا بشكل أفضل منه، مما يتسبب في إحباطه، رغم أنه في الواقع قد تكون إجاباته هي الأصح من إجابات زملائه.
تأخر طالب الثانوية العامة 2026 في العودة إلى المنزل
ومن الأخطاء التي أشار إليها الدكتور تامر شوقي: تأخر الطالب في الرجوع إلى البيت عقب انتهاء الامتحان كزيارته لأحد أقاربه بلا مبرر؛ لأن ذلك يضيع عليه أوقاتا مهمة.
وتفكير الطالب وندمه على ما وقع فيه من أخطاء، مما يقلل من تركيزه ويشتت ذهنه، وتذكر الطالب الأخطاء التي وقع فيها وتضخيمها، حتى لو كانت قليلة، وتجاهل الإجابات الصحيحة، حتى لو كانت هي الغالبة.
بدء المراجعة عقب العودة من الامتحان مباشرة
وكشف الدكتور تامر شوقي أنه من أخطاء الطلاب عقب انتهاء امتحان الثانوية العامة 2026، قيام الطالب بالمذاكرة والمراجعة عقب العودة من الامتحان مباشرة، رغم شعوره بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني، وفي هذه الحالة تصبح المذاكرة بلا جدوى، بل يجب عليه أخذ قسط من الراحة ثم استكمال المذاكرة. (فالمذاكرة لمدة ساعة في حالة تركيز أفضل من المذاكرة أربع ساعات بلا تركيز).
ومنح الطالب نفسه راحة تامة يوم الامتحان، بحيث لا يقوم بالمذاكرة والمراجعة استعدادا للامتحان التالي؛ لأن ذلك يقلص الوقت المتاح للاستعداد للامتحان القادم، خاصة إذا كان الوقت المتبقي له قليلا، كأن يكون يوما واحدا فقط.
أخطاء أولياء الأمور عقب انتهاء امتحان الثانوية العامة 2026
وحذر الدكتور تامر شوقي أولياء أمور طلاب الثانوية العامة 2026 من مراجعة الوالدين الامتحان مع الطالب بكل تفاصيله؛ لأن ذلك يسبب أرقا للطالب، بل يكفي الاطمئنان منه على أدائه بصورة عامة. ومقارنة إجابات الطالب بإجابات زملائه، أو بمستوى أداء إخوته أو أقاربه في المادة نفسها، سواء كانوا معه في السنة نفسها أو في سنوات سابقة.
وقال: إن لوم الطالب وتوبيخه على ما وقع فيه من أخطاء في أي امتحان؛ يقلل من دافعيته ويهز ثقته بنفسه، بل يجب التعامل معه بهدوء وتوعيته بالأخطاء التي وقع فيها حتى يتجنبها في الامتحانات التالية. والتركيز على أخطاء الطالب وتهويلها، مع إغفال مجهوده طوال العام وما حققه من إنجازات ونجاحات. والدخول مع الطالب في نقاشات طويلة وحادة عقب أي امتحان لأي سبب، بل يجب توفير الهدوء له.








