رئيس التحرير
عصام كامل

حزب المحافظين يكشف موقفه من الحركة المدنية الديمقراطية

المجلس الرئاسى لحزب
المجلس الرئاسى لحزب المحافظين
18 حجم الخط

عقد المجلس الرئاسي لـ حزب المحافظين اجتماعه الدوري أمس، برئاسة المهندس أكمل قرطام رئيس الحزب، وبحضور عمرو الشريف نائب رئيس الحزب، ومجدي حمدان رئيس هيئة الإعلام السياسي، ورشدي العجوز عضو المجلس للشؤون المالية، وشعبان خليفة رئيس لجنة حقوق المواطنين، والدكتور محمود رمزي رئيس مجلس السياسات، وحبيب السنان عضو المجلس للشؤون الإدارية، والنائب إيهاب الخولي عضو مجلس الأمناء، إلى جانب عدد من قيادات الحزب ووكلاء المجلس المختلفة وأعضاء مجلس السياسات.
 

تفعيل مسارات جديدة للتحالفات السياسية بما يسهم في إثراء الحياة الحزبية

واستهل الاجتماع بمناقشة عدد من الملفات التنظيمية والسياسية التي تهم الحزب خلال المرحلة المقبلة، حيث استعرض المهندس كريم عبد العاطي، وكيل هيئة التحالفات،في الرؤية المستقبلية للهيئة وخطة عملها خلال الفترة القادمة، مؤكدًا أن الحزب يدرس تفعيل مسارات جديدة للتحالفات السياسية بما يسهم في إثراء الحياة الحزبية وتعزيز التعددية السياسية، مشيرًا إلى أن أي تحالفات مستقبلية ستظل محكومة بالتوافق الفكري والسياسي مع مبادئ الحزب ورؤيته الوطنية، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد مبادرات وتحركات سياسية تحمل العديد من المفاجآت الإيجابية.

تطوير أداء المجلس خلال المرحلة المقبلة، باعتباره الذراع الفكرية والسياسية للحزب

وفي هذا السياق، أكد أعضاء المجلس الرئاسي وقيادات الحزب اعتزازهم بالدور الذي قامت به الحركة المدنية الديمقراطية خلال السنوات الماضية، معربين عن تمنياتهم لها بالتوفيق في خطواتها القادمة، ومؤكدين في الوقت ذاته استمرار تجميد موقف الحزب من الحركة المدنية لحين اتضاح الرؤى والمسارات المستقبلية. 

كما استعرض الدكتور محمود رمزي، رئيس مجلس السياسات، رؤيته لتطوير أداء المجلس خلال المرحلة المقبلة، باعتباره الذراع الفكرية والسياسية للحزب وحكومة الظل الحزبية، حيث تم طرح تصور متكامل لإعادة هيكلة مجلس السياسات واختيار وكلائه، ووضع الأطر العامة لخطة العمل والاستراتيجية التنفيذية لتشكيل المجلس التنفيذي لمجلس السياسات. 

وأوضح أن المرحلة القادمة تستهدف ترجمة رؤية الحزب وفلسفته السياسية والاستراتيجية إلى أوراق وسياسات عامة تعبر عن أولويات الدولة المصرية ومتطلبات المرحلة الراهنة، بما يشمل قضايا الأمن القومي، والتحديات الإقليمية والدولية، فضلًا عن الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.

استقطاب كفاءات شبابية واعدة تمتلك رؤى مستقبلية وقدرات علمية وفنية متميزة

كما أكد أن المجلس يستهدف استقطاب كفاءات شبابية واعدة تمتلك رؤى مستقبلية وقدرات علمية وفنية متميزة، للعمل جنبًا إلى جنب مع القيادات السياسية والخبرات الحزبية، بما يحقق التكامل بين الخبرة السياسية والطاقة الشبابية، ويعزز من قدرة الحزب على إعداد كوادر قادرة على صناعة السياسات العامة وتقديم بدائل واقعية وقابلة للتنفيذ. 

وأكد المجلس الرئاسي في ختام أعماله أن حزب المحافظين سيظل منفتحًا على كافة القوى السياسية الوطنية الجادة، إيمانًا بأن الاختلاف في الرؤى لا يجب أن يحول دون التوافق على المصالح العليا للوطن، وأن الحوار والتعاون بين الأحزاب والحركات السياسية يمثلان أحد أهم مقومات بناء حياة سياسية أكثر حيوية وفاعلية. 

كما وجه المجلس رسالة إلى كافة الأحزاب والقوى السياسية والحركات المدنية، مفادها أن المواطن المصري يجب أن يظل الهدف الأسمى والمحور الرئيسي لأي عمل سياسي أو حزبي

الجريدة الرسمية