أزمات مبكرة تضرب كأس العالم، من "حظر" الحكام إلى "ثعابين" سويسرا و"سرقة" الأسود الثلاثة!
بعد مرور ٦ أيام فقط على انطلاق صافرة البداية لـكأس العالم 2026، بدأت ملامح "مونديال التحديات المعقدة" تطفو على السطح لتزاحم المتعة الكروية، وتكشف عن أزمات لوجستية وسياسية وأمنية غير مسبوقة تفرضها جغرافية البطولة الضخمة بمشاركة 48 منتخبًا.
وتصدرت أزمة التأشيرات وإجراءات الهجرة الصارمة للولايات المتحدة المشهد، حيث تسببت القيود والتدقيق الأمني المكثف في منع الحكم الدولي الصومالي عمر آرتان من دخول البلاد رغم امتلاكه اعتمادًا رسميًا من الفيفا، كما طالت الأزمة بعثة المنتخب الإيراني التي واجهت صعوبات بالغة في استخراج تأشيرات مسؤوليها، وتوترت أجواؤها بفعل التعقيدات السياسية؛ مما أجبرها على نقل معسكرها التحضيري إلى المكسيك، في حين تكرر سيناريو الاحتجاز والتحقيق لساعات طويلة بالمطارات مع لاعبين وإعلاميين.
سرقة المنتخب الإنجليزي وثعابين قرب مقر البعثة السويسرية
ولم تتوقف الفوضى المونديالية عند الحدود، بل امتدت لتضرب عمق المعسكرات الأمنية؛ إذ تعرضت معدات وأحذية نجوم المنتخب الإنجليزي للسرقة فور وصولهم إلى مدينة كانساس سيتي، بينما عاش لاعبو منتخب سويسرا حالة من الذعر والترقب في سان دييجو، بعد تحذيرات رسمية من انتشار الثعابين قرب مقر تدريباتهم.
وعلى الصعيد الجماهيري والتقني، اشتعلت موجة غضب عارمة بين المشجعين بسبب الارتفاع الجنوني وغير المسبوق في أسعار التذاكر والإقامة، التي قفزت لأرقام فلكية نتيجة تطبيق الفيفا لنظام التسعير الديناميكي، بينما فجرت الجولة الأولى أزمة تحكيمية تكنولوجية مبكرة بعد تعطل شاشات عرض الـ "VAR" لإحداثيات التسلل في لقطة ركلة جزاء سويسرا المثيرة للجدل ضد قطر، ليتأكد للجميع أن التنقل بين ثلاث دول وأربع مناطق زمنية مختلفة تحت لهيب حرارة الصيف لن يكون مجرد نزهة كروية، بل اختبارا حقيقيا لقدرة المنظمين على احتواء فوضى البدايات.







