رئيس التحرير
عصام كامل

الرئاسة الفرنسية: السيسي سيكون له صوت مسموع ومؤثر في قمة مجموعة السبع

الرئيس السيسي ورئيس
الرئيس السيسي ورئيس فرنسا
18 حجم الخط

أكدت الرئاسة الفرنسية حرص باريس على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في مجمل أعمال قمة مجموعة السبع (G7)، المنعقدة في مدينة إيفيان شرق فرنسا، مشددة على أن الرئيس السيسي سيكون له صوت مسموع ومؤثر في القمة، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط.

وأضاف مصدر مطلع في قصر الإليزيه  في تصريح خاص لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم  أن مصر تلعب دورًا بارزًا خلال مشاركتها في قمة مجموعة السبع، لكونها دولة إفريقية وعربية كبرى، فضلًا عن أنها تقف على مسافة من الصراعات.

وشدد المصدر الرئاسي على أن مصر تضطلع في الوقت ذاته بدور محوري بالنظر إلى ثقلها ومصداقيتها على الساحة الإقليمية.

وأشار المصدر إلى أنه سيتم عقد جلسة عمل على مأدبة غداء مخصصة ضمن "قمة إيفيان" لبحث ملف الشرق الأوسط، تضم قادة مجموعة السبع والشركاء المدعوين، وفي مقدمتهم الرئيس السيسي، موضحًا أن المناقشات لن تقتصر على سبل الخروج من الأزمة الحالية في منطقة الخليج، بل ستمتد لتشمل بقية الأزمات الإقليمية.

وكشف أن فرنسا ستعمل على تقريب وجهات النظر في المواقف داخل مجموعة السبع وخارجها تجاه قضايا الشرق الأوسط، مختتمًا تصريحه لـ(أ ش أ) بالقول: "سنحرص كفرنسيين على إثارة قضيتي غزة ولبنان، الذي يشهد حاليًا عمليات عسكرية متصاعدة تمثل مصدر قلق بالغ لنا ولعدد من الأعضاء الآخرين في مجموعة السبع، لا سيما وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأنه يتبنى موقفًا صارمًا وحازمًا تجاه هذا الموضوع".

ويشارك  الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7 المقرر عقدها تحت الرئاسة الفرنسية للمجموعة، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026 بمدينة إيفيان الفرنسية، وذلك بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بمجموعة السبع، وعدد من الدول المدعوة للمشاركة في القمة بصفة دولة شريكة، ومن بينها مصر، وكذلك رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، فضلًا عن رؤساء عدد من المنظمات الدولية والإقليمية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه من المقرر أن تتناول اجتماعات القمة عددًا من الموضوعات، من بينها تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، وبحث سبل تسوية الأزمات الجيوسياسية الدولية ومواجهة انعكاساتها على التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، فضلًا عن تسريع الوصول لأهداف التنمية المستدامة، وكذلك أوجه التعاون الدولي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن مشاركة االرئيس في هذه القمة تعد المشاركة المصرية الثانية في قمة مجموعة السبع، حيث شاركت مصر للمرة الأولى في القمة التي عُقدت بمدينة "بياريتز" الفرنسية في أغسطس ٢٠١٩ أثناء تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي.

وذكر المتحدث الرسمي أن مشاركة مصر في القمة تأتي تأكيدًا لدورها المحوري في دفع جهود التنمية والاستقرار في الشرق الأوسط، مضيفًا أنه من المقرر أن يعقد الرئيس مقابلات ثنائية على هامش اجتماعات القمة مع عدد من قادة الدول المشاركة، وعلى رأسها لقاء ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الجريدة الرسمية