فرنسا تقود تحركا أوروبيا لفرض عقوبات ومنع دخول مسؤولين إسرائيليين
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده قررت فرض قيود على دخول عدد من المسؤولين الإسرائيليين إلى أراضيها، ضمن حزمة إجراءات تستهدف أشخاصًا متهمين بالضلوع في أعمال عنف في الضفة الغربية، وذلك بالتنسيق مع عدة دول غربية.
إجراءات أوروبية منسقة ضد مسؤولين إسرائيليين
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فإن فرنسا فرضت هذه الإجراءات بالتعاون مع بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، في إطار موقف مشترك تجاه تصاعد العنف في الضفة الغربية.
استهداف متورطين في العنف على مواطني الضفة الغربية
وأوضح البيان المشترك أن العقوبات تستهدف أفرادًا يُعتقد تورطهم في أعمال عنف مرتبطة بالمستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تتم في ظل دعم من جهات متطرفة داخل إسرائيل.
منع دخول شخصيات إسرائيلية بارزة من دخول أوروبا
ووفق التقرير، شملت القيود منع دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب عدد من قادة مجموعات المستوطنين، بالإضافة إلى عشرات المستوطنين المتورطين في أنشطة مرتبطة بالعنف.




