رئيس التحرير
عصام كامل

واشنطن تشن “حربًا اقتصادية” على إيران وتستهدف شبكات تهريب النفط

جزيرة خرج الإيرانية،
جزيرة خرج الإيرانية، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت أن الولايات المتحدة تعمل على تعطيل محاولات إيران للالتفاف على العقوبات الدولية، وحرمانها من مصادر التمويل التي تستخدمها بحسب وصفه في “أنشطة مزعزعة للاستقرار”.

شبكة تهريب معقدة عبر آسيا وشركات واجهة

وأوضح بيغوت أن واشنطن استهدفت شبكة متطورة متورطة في تهريب غاز البترول المسال (LPG) الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا.

وأشار إلى أن هذه الشبكة استخدمت شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب أسطول بحري سري، بهدف إخفاء مصدر الشحنات والالتفاف على العقوبات الأمريكية.

عقوبات على شركات صرافة ومعاملات بمليارات الدولارات

وأضاف المسؤول الأمريكي أن الإجراءات الجديدة شملت فرض عقوبات على شركة صرافة إيرانية ومشغليها، بدعوى تورطهم في تسهيل معاملات مالية غير مشروعة بمليارات الدولارات.

وأكد أن هذه التحويلات المالية كانت تمكّن النظام الإيراني من الاستفادة من عائدات النفط عبر تجاوز النظام المالي الدولي.

“حملة ضغط اقتصادي” لخنق التمويل الإيراني

ووصف المتحدث الأمريكي هذه الإجراءات بأنها جزء من ما سماه “حملة الضغط الاقتصادي الأقصى”، والتي تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تمويل برامجها العسكرية ودعم حلفائها الإقليميين.

وقال إن الهدف هو حرمان طهران من الموارد التي تستخدمها بحسب الاتهامات الأمريكية  في تطوير الأسلحة ودعم ما تصفه واشنطن بـ”الأنشطة العدوانية في المنطقة”.

دعوة لتعاون دولي وتشديد الرقابة

واختتم بيغوت تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة أي جهات تساعد إيران على التحايل على العقوبات، بما في ذلك شركات ومؤسسات مالية خارجية.

ودعا المجتمع الدولي إلى التعاون في تطبيق هذه الإجراءات ومنع إيران من الوصول إلى الموارد المالية التي “تغذي عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”، على حد تعبيره.

الجريدة الرسمية