مستشار ترامب: واشنطن تركز على منع التصعيد في الشرق الأوسط وتفضّل الحلول الدبلوماسية
حرب إيران، أكد جبريال صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن السياسة الحالية للإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط تقوم بشكل أساسي على منع توسع دائرة الصراع وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
واشنطن ترفض التصعيد العسكري وتدعم التهدئة
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى تبني الحلول السياسية والدبلوماسية بدلًا من الخيارات العسكرية، في إطار توجه عام لتقليل التدخلات العسكرية في المنطقة.
الرأي العام الأمريكي يؤثر على قرارات الإدارة
وأشار إلى أن هذا التوجه يرتبط بعاملين رئيسيين؛ أولهما رغبة الرأي العام الأمريكي الذي يعارض بشكل واضح الانخراط في حروب جديدة بالشرق الأوسط، وفقًا لاستطلاعات الرأي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في التزام الرئيس بوعوده الانتخابية السابقة، والتي تضمنت إنهاء ما وصفها بـ«الحروب التي لا تنتهي» والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي.
تسريب مكالمة ترامب ونتنياهو يثير جدلًا
وفي سياق متصل، علق صوما على التسريب الأخير لمكالمة هاتفية جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن هناك تقديرات داخل واشنطن ترجح أن المقربين من ترامب قد يكونون وراء هذا التسريب.
أهداف التسريب ورسائل سياسية
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كل الكلام» تقديم عمرو حافظ المذاع على قناة «الشمس»، أن الهدف من التسريب كان توجيه رسالة للرأي العام الأمريكي تؤكد جدية الإدارة في الدفع نحو مسار تفاوضي، مشيرًا إلى أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو رغم قوتها، إلا أن هناك ضغوطًا سياسية تدفع نحو خطوات عملية في ملف السلام.
توازنات داخل واشنطن ونفوذ اللوبيات
ولفت إلى وجود توازنات سياسية معقدة داخل العاصمة الأمريكية، مؤكدًا أن اللوبيات المؤثرة تلعب دورًا في تشكيل السياسات الخارجية تجاه الشرق الأوسط، خاصة في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ترامب يسعى لإنهاء الصراع سياسيًا
واختتم بأن الرئيس الأمريكي يسعى من خلال تحركاته الدبلوماسية إلى إثبات التزامه بإنهاء الصراع التاريخي في الشرق الأوسط عبر الحلول السلمية، بعيدًا عن التصعيد العسكري.




