مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط ينظم احتفالية ترفيهية للأطفال المرضى
نظم مستشفى الأطفال الجامعي بجامعة أسيوط احتفالية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لإدخال البهجة على الأطفال المرضى، وأقيمت الاحتفالية في إطار الدور المجتمعي والإنساني لمستشفيات جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة؛ والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبإشراف الدكتور جمال عسكر، رئيس قسم طب الأطفال، والدكتور ياسر فاروق، مدير المستشفى، وبتنظيم من الدكتورة أسماء الكحكي، نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية.
شهدت الاحتفالية حضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، والدكتور إبراهيم علي إبراهيم، رئيس قسم جراحة الأطفال، ونائب مدير المستشفى للشئون الجراحية، والدكتور ضياء الدين محمد تامر، نائب المدير لشئون الجودة، والدكتورة شيماء كمال، نائب المدير لشئون العيادات، والدكتورة نفيسة حسن القوصي، أستاذ طب الأطفال، والدكتورة فاطمة كيلاني، مدير الشئون الطبية والعلاجية، والدكتورة فاطمة النجار، مشرف فريق مكافحة العدوى بالمستشفى، وأيمن ثابت، مدير الشئون المالية والإدارية بالمستشفى.
خطة علاجية لتخفيف معاناة المرضى
وخلال الاحتفالية، أعرب الدكتور أحمد عبد المولى، عن سعادته بمشاركة الأطفال المرضى وذويهم أجواء بهجة عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن الدعم النفسي والمعنوي يمثل ركيزة أساسية وجزءًا لا يتجزأ من الخطة العلاجية لتخفيف معاناة المرضى، ولا سيما الأطفال منهم، لما له من أثر إيجابي، موجهًا بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم هذه الاحتفالية.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور ياسر فاروق، إن إدارة المستشفى، تحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات، مؤكدا على أن الدعم النفسي للأطفال على رأس أولوياتها، خاصة في أيام الأعياد والمناسبات التي يضطرون لقضائها داخل جدران المستشفى بعيدًا عن منازلهم، مضيفا إن مثل هذه الفعاليات والأنشطة الترفيهية ليست مجرد ترفيه، بل هي جزء أساسي من البروتوكول العلاجي الشامل الذي يسهم في رفع المناعة النفسية للأطفال، وتسريع وتيرة شفائهم.
وذكرت الدكتورة أسماء الكحكي، أن الاحتفالية تأتي بمشاركة لفيف من الأطباء وأطقم التمريض والمتطوعين، وذلك بهدف دعم الأطفال المرضى نفسيًا وترفيهيًا خلال فترة العلاج، كما أوضحت أن الاحتفالية تضمنت عددًا من الفقرات الترفيهية والأنشطة الفنية وتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال، إلى جانب تقديم برامج ترفيهية تسهم في رسم البسمة على وجوههم وإضفاء أجواء من الفرح والاحتفال داخل المستشفى.








