أفلام «نظرة ما» تعود إلى باريس بعد ختام مهرجان كان 2026
أعلن مهرجان كان السينمائي إعادة عرض مجموعة من أفلام قسم «نظرة ما» في عدد من دور السينما بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك بعد الإقبال الكبير الذي شهدته عروض المسابقة الرسمية في مختلف المدن الفرنسية.
أفلام «نظرة ما» تعود للعرض في باريس
ومن المقرر أن تُقام العروض حتى 2 يونيو في دور عرض UGC Gobelins وmk2 Quai de Seine وL’Arlequin، على أن تستكمل العروض لاحقًا من 10 إلى 16 يونيو داخل سينما Pathé Convention.
وبحشب بيان ادارة المهرجان، فتمنح الفعالية عشاق السينما فرصة مشاهدة أو إعادة اكتشاف 16 فيلمًا من أفلام قسم «نظرة ما» ضمن الدورة الـ79 من مهرجان كان، والتي ضمت مجموعة متنوعة من الأعمال السينمائية القادمة من مختلف أنحاء العالم.
أفلام نظرة ما من مهرجان كان السينمائي
ويُعد قسم «نظرة ما» واحدًا من أبرز الأقسام الرسمية داخل مهرجان كان، إذ يركز على تقديم التجارب السينمائية المختلفة والأصوات الجديدة في عالم الإخراج وصناعة الأفلام، كما يشكل منصة لاكتشاف المواهب الصاعدة والأعمال ذات الرؤى الفنية الخاصة.
وتأتي هذه العروض بالتعاون مع شبكات السينما الفرنسية الكبرى، في إطار استمرار الاحتفاء بأفلام الدورة الحالية من المهرجان وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمتابعتها بعد انتهاء فعاليات كان رسميًا.
مهرجان كان 79
واستقبلت مدينة كان الفرنسية، على مدار الأيام الماضية، آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، فيما يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود بعيدًا عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى.
ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، فإن الدورة الجديدة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأمريكية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
على النقيض، شهدت لمسابقة الرسمية حضورًا بارزًا لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز.
كما شهدت الدورة حضورًا عربيًا من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.


