ارتباطه بمصر يحسم القرار، سر رفض رضا البحراوي عروض الغناء في أوروبا
يعد المطرب الشعبي رضا البحراوي واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية الذين نجحوا خلال السنوات الأخيرة في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها، بفضل أسلوبه المختلف وحضوره القوي على المسرح، وهو ما جعل اسمه مطلوبًا في العديد من الحفلات والمهرجانات داخل دول عربية وأوروبية.
ورغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها البحراوي، إلا أن الكثير من محبيه فوجئوا خلال الفترة الماضية بابتعاده عن إحياء عدد كبير من الحفلات الخارجية، خاصة العروض التي تلقاها لإقامة حفلات غنائية في أوروبا، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.
ارتباط دائم بالجمهور المصري
وكشف رضا البحراوي أن السبب الرئيسي وراء تقليل حفلاته الخارجية ورفض عدد من العروض الأوروبية يعود إلى ارتباطه الدائم بالعمل داخل مصر، مؤكدًا أنه يفضّل الغناء وسط جمهوره المصري الذي يعتبره الداعم الأول لمسيرته الفنية منذ بداياته وحتى الآن.
وأشار إلى أن جدول أعماله داخل مصر يكون مزدحمًا بشكل مستمر، حيث يحيي العديد من الحفلات والمناسبات المختلفة، ما يجعل فكرة السفر لفترات طويلة أمرًا صعبًا في الوقت الحالي.
وأكد البحراوي أن انشغاله بالحفلات داخل مصر لا يمنحه المساحة الكافية لتنظيم رحلات خارجية تستمر عدة أيام، خاصة مع التزامات العمل المتواصلة التي تحتاج إلى تواجد دائم وترتيبات مستمرة.
فرقة كبيرة.. وتحديات السفر
ولم يكن ضيق الوقت هو السبب الوحيد وراء تراجع فكرة السفر، إذ أوضح البحراوي أن هناك عاملًا آخر يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة له، وهو العدد الكبير لأفراد فرقته الموسيقية.
ويعتمد المطرب الشعبي في حفلاته بشكل أساسي على فريق عمل كامل يرافقه باستمرار، الأمر الذي يجعل ترتيبات السفر أكثر تعقيدًا من الناحية التنظيمية واللوجستية، سواء فيما يتعلق بالتأشيرات أو تنسيق المواعيد أو إجراءات التنقل.
وأوضح أن أي حفلة خارج مصر تحتاج إلى تحضيرات مختلفة عن الحفلات المحلية، خاصة عندما يتعلق الأمر بسفر عدد كبير من الأشخاص في توقيت واحد.
خطة جديدة للغناء خارج مصر
ورغم تلك التحديات، فإن فكرة الغناء خارج مصر لا تزال مطروحة بقوة داخل حسابات رضا البحراوي، حيث كشف أنه بدأ بالفعل مناقشات مع مدير أعماله للوصول إلى حلول عملية تسهّل هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن هناك دراسة حاليًا لبعض الأفكار والتنظيمات الجديدة التي قد تساعد على تنسيق حفلات خارجية بصورة أفضل، دون أن تؤثر على ارتباطاته داخل مصر.
ومن المتوقع أن يشهد العام المقبل تحركات جديدة في هذا الملف، خاصة في ظل رغبة البحراوي في توسيع دائرة حضوره الجماهيري والوصول إلى جمهوره العربي والمصري بالخارج، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ارتباطه الدائم بالساحة الغنائية داخل مصر.


