ضبط شخص بتهمة النصب على المواطنين بادعاء تسهيل استخراج رخص القيادة بأسيوط
“أي حد محتاج يطلع رخصة قيادة يكلمني… هتروح المرور تتصور بس وتستلم الرخصة” جملة بسيطة انتشرت على مواقع التواصل، لكنها كانت بداية قصة نصب محكمة حاول من خلالها شاب استغلال المواطنين الباحثين عن طريق مختصر لإنهاء إجراءات رخصة القيادة.

وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله عبر أحد الحسابات، تضمن ادعاء القائم عليه قدرته على تسهيل استخراج رخص القيادة بمحافظة أسيوط مقابل مبالغ مالية.
ضبط شخص بأسيوط بتهمة النصب على المواطنين بادعاء تسهيل استخراج رخص القيادة
وبالفحص والتحريات، تمكن رجال الشرطة من تحديد وضبط القائم على إدارة الحساب، وتبين أنه مقيم بدائرة قسم شرطة أول أسيوط، وعُثر بحوزته على هاتف محمول، وبفحصه ظهرت دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي.
وبمواجهته، أقر المتهم بأنه استخدم مواقع التواصل كواجهة للنصب، مستهدفًا المواطنين عبر وعود وهمية بإنهاء إجراءات استخراج الرخص دون وجه حق، مقابل تحصيل أموال منهم، قبل أن يتوقف عن التواصل بعد الاستيلاء عليها.
وتم إحالته إلى جهات التحقيق المختصة.
قصة انتهت هنا، لكنها تفتح بابًا مهمًا: ليس كل ما يُعرض على السوشيال ميديا قابل للتصديق، وبعض “الطرق السهلة” قد تكون أقصر طريق للخسارة، أيضا اجهزة الامن دائما بالمرصاد لكل من يحاول الخروج عن القانون.
والساعات الماضية كانت شاهدة على واقعة مشابهة لفتاة صانعة محتوى.
وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات واقعة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق باعتداء صانعة محتوى بالسب على أحد متابعيها خلال بث مباشر على صفحتها الشخصية، مع زعمها على خلاف الحقيقة أن والدها وشقيقها يعملان بوزارة الداخلية.


تحديد وضبط مرتكبة الواقعة
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة، وتبين أنها عاملة بأحد الكافيهات، ولها معلومات جنائية ومقيمة بمحافظة الدقهلية.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، واعترفت بإدارتها لعدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تقوم من خلالها، وبالاتفاق مع بعض المتابعين، بتبادل ألفاظ نابية خلال البث المباشر دون وجود خلافات حقيقية، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية.
وأضافت المتهمة أنه خلال أحد البثوث، هددها أحد المتابعين – لا تعلم هويته – بإبلاغ الأجهزة الأمنية بسبب الألفاظ الخارجة، ما دفعها للاعتداء عليه بالسب والادعاء كذبًا بأن والدها وشقيقها يعملان بوزارة الداخلية، رغم أنهما يعملان بالزراعة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وجاري العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.








