استقرار الحالة الصحية للمنتج عصام إمام
يتواجد المنتج عصام إمام، الشقيق الأصغر للفنان عادل إمام، بإحدى الدول الأوروبية، حيث سافر منذ عدة أيام في رحلة علاجية، رفقة عدد من أفراد أسرته.
وكشف مصدر مقرب من عصام إمام، أن حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي القلق، كما أنه يحرص على عدم الإفصاح بتفاصيل تلك الأزمة الصحية.
وأضاف المصدر أن من المتوقع أن يعود عصام إمام إلى مصر عقب إجازة عيد الأضحى المقبل، وقضاء فترة نقاهة بمنزله، قبل أن يستأنف نشاطه الفني.
من جانب آخر احتفل الفنان محمد إمام بعيد ميلاد والده الزعيم عادل إمام الـ 86 على طريقته الخاصة.
محمد إمام يحتفل بعيد ميلاد الزعيم
وقال محمد إمام من خلال فيس بوك: عيد ميلاد الزعيم أنجح فنان في التاريخ.
يحتفل العالم العربي اليوم بعيد ميلاد عادل إمام، النجم الذي صنع إرثًا فنيًّا استثنائيًّا امتد لأكثر من 6 عقود بين السينما والمسرح والإذاعة والتلفزيون، ليبقى واحدًا من أهم رموز الفن العربي وأكثرهم تأثيرًا وجماهيرية.
ورغم أن الزعيم ارتبط في أذهان الجمهور بالسينما، فإن رحلته التلفزيونية كانت استثنائية أيضًا، حيث قدم 17 مسلسلًا فقط، لكنها تحولت إلى علامات فارقة في تاريخ الدراما العربية، وحققت نجاحات جماهيرية ضخمة عبر أجيال مختلفة.
رحلة الزعيم في التلفزيون
كانت البداية عام 1978 مع مسلسل "أحلام الفتى الطائر"، أول بطولة تلفزيونية لعادل إمام، من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد وإخراج محمد فاضل، وشاركته البطولة كوكبة ضخمة من النجوم. وقدّم خلاله شخصية “إبراهيم الطاير” الهارب بأمواله داخل مستشفى للأمراض العقلية، في عمل ما زال يُصنف حتى اليوم ضمن كلاسيكيات الدراما المصرية.
وبعدها بعامين فقط، جاء النجاح الأهم في مسيرته التلفزيونية من خلال “دموع في عيون وقحة”، العمل الوطني الأشهر المستوحى من ملفات المخابرات المصرية، حيث جسد شخصية "جمعة الشوان" العميل المزدوج الذي خدع الموساد لصالح وطنه، وحقق المسلسل نجاحًا استثنائيًا جعله أحد أهم الأعمال الوطنية في تاريخ التلفزيون العربي.
