رئيس التحرير
عصام كامل

هشام الجخ يفتح النار على دوري الشركات، وإبراهيم سعيد يعلق

هشام الجخ، فيتو
هشام الجخ، فيتو
18 حجم الخط

أثار الشاعر هشام الجخ جدلًا واسعًا بعدما طرح تساؤلات حادة حول شكل الدوري المصري الممتاز، معتبرًا أنه بات أقرب إلى “دوري شركات” أكثر من كونه بطولة جماهيرية تقليدية.

وتساءل عن جدوى مشاركة أندية مثل فاركو وإنبي والبنك الأهلي وسيراميكا كليوباترا، في ظل غياب الزخم الجماهيري مقارنة بالأندية الشعبية التقليدية.

دعوة لدعم الأندية الجماهيرية

وأشار الجخ إلى أن النموذج الأوروبي يعتمد على دعم الشركات للأندية الجماهيرية بدل تأسيس فرق جديدة، متسائلًا عن سبب عدم تطبيق نفس الفكرة في الكرة المصرية، بما يحافظ على الأندية التاريخية ويعيد الجماهير للمدرجات.

كما لفت إلى تراجع أندية تاريخية مثل الإسماعيلي وبعض الأندية الجماهيرية الأخرى، معتبرًا أن ذلك يعكس خللًا في المنظومة الكروية.

إبراهيم سعيد: الكرة صناعة وليست عاطفة

في المقابل، رد الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة أصبحت صناعة واستثمارًا، ولا يمكن لوم أندية الشركات على نجاحها أو وجودها في الدوري الممتاز.

وأوضح إبراهيم سعيد أن التراجع الذي تعاني منه بعض الأندية الجماهيرية لا يعود لوجود أندية الشركات، بل إلى مشكلات إدارية ومالية وتخطيطية داخل تلك الأندية نفسها.

أندية الشركات واستثمار المواهب

وأشار إبراهيم سعيد خلال حديثه ببرنامج "كل الكلام"، تقديم عمرو حافظ، على قناة "الشمس"، إلى أن بعض أندية الشركات نجحت في بناء منظومة احترافية قوية، تعتمد على تطوير قطاع الناشئين واكتشاف المواهب وبيعها للأندية الكبرى، وهو نموذج اقتصادي قائم في كرة القدم الحديثة.

وضرب سعيد مثالًا بنادي إنبي، الذي يمتلك بحسب وصفه سياسة واضحة في تطوير اللاعبين وصناعة مواهب تنضم لاحقًا للمنتخبات والأندية الكبرى.

الصراع بين التاريخ والاحتراف

واختتم الكابتن إبراهيم سعيد بأن الكرة المصرية أصبحت تعتمد بشكل أكبر على الموارد المالية والإدارة الاحترافية، مؤكدًا أن الأندية التي لا تطور نفسها إداريًا وماليًا ستواجه صعوبات في المنافسة، مهما كان تاريخها أو شعبيتها، بينما الأندية المنظمة ستظل قادرة على الاستمرار والمنافسة بقوة.

الجريدة الرسمية