رئيس التحرير
عصام كامل

في عيد ميلاده، محطات صنعت نجومية محمد رمضان

محمد رمضان، فيتو
محمد رمضان، فيتو
18 حجم الخط

يصادف اليوم 23 مايو عيد ميلاد الفنان محمد رمضان، الذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يتحول من ممثل يظهر في أدوار صغيرة في المسلسلات والأفلام إلى واحد من أبرز النجوم في السينما والدراما المصرية. 

بدايات محمد رمضان الفنية

وبدأ محمد رمضان مشواره الفني بأدوار محدودة لفتت الأنظار تدريجيًا، وكان من أوائل الأدوار التي ظهر بها وكانت مؤثرة مشاركته في مسلسل السندريلا عام 2006، حيث جسد شخصية الفنان الراحل أحمد زكي وهي محطة مبكرة كشفت حضوره المختلف على الشاشة. 

 

ثم بدأ وجهه يصبح مألوفًا لدى الجمهور مع مشاركته في فيلم رامي الاعتصامي عام 2008 بشخصية العسكري شلبي، قبل أن تأتي واحدة من أهم المحطات المبكرة في مسيرته من خلال فيلم احكي يا شهرزاد عام 2009، حيث قدم شخصية سعيد الخفيف مع المخرج يسري نصر الله، وهو الدور الذي اعتبره كثيرون نقطة تحول حقيقية في مشواره، وواصل بعدها مسيرته الفنية. 

البطولة المطلقة لرمضان

ومع بداية العقد الجديد، بدأ رمضان يقترب أكثر من البطولة، خاصة بعد مشاركته في أعمال مثل إحنا الطلبة عام 2011، وحصل خير عام 2012، لكن الانطلاقة الكبرى جاءت مع أول بطولة سينمائية مطلقة له في فيلم الألماني عام 2012، حيث قدم شخصية شاهين الألماني وحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته الفنية. 

محطات مؤثرة نحو النجومية

وفي نفس العام، شارك أيضًا في فيلم ساعة ونص ضمن بطولة جماعية، قبل أن يتحول فيلم عبده موتة إلى واحدة من أهم الظواهر السينمائية وقتها، بعدما قدم شخصية عبده موتة، وهي الشخصية التي رفعت من أسهمه كنجم شعبي يمتلك جماهيرية ضخمة بين الشباب. 

وبعدها واصل نجاحه السينمائي من خلال أفلام مثل قلب الأسد، وواحد صعيدي وشد أجزاء، وهي الأعمال التي أكدت على وجوده كبطل شباك قادر على تحقيق إيرادات مرتفعة.

كما قدم أيضًا أعمالًا متنوعة مثل جواب اعتقال والكنز والديزل وع الزيرو وهارلي، ويعرض له حاليًا في السينمات فيلمه الجديد أسد مع عدد من النجوم وبتوقيع محمد دياب.

محمد رمضان 
محمد رمضان 

محمد رمضان وعالم الدراما التليفزيونية

ولم يتوقف نجاحه عند السينما فقط، بل امتد بقوة إلى الدراما التلفزيونية، خاصة بعد مسلسل ابن حلال الذي قدم خلاله شخصية حبيشة، ثم مسلسل الأسطورة بشخصيتي ناصر ورفاعي الدسوقي، وهو العمل الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا وتحول إلى واحد من أهم المحطات المؤثرة في مشواره التلفزيوني وحقق نسبة مشاهدة عالية. 

كما واصل حضوره القوي في الدراما من خلال أعمال مثل نسر الصعيد، والبرنس وملحمة موسى والمشوار وجعفر العمدة الذي يعد آخر أعماله في دراما رمضان.

وخلال مشواره، استطاع محمد رمضان أن يصنع لنفسه حالة جماهيرية خاصة، معتمدًا على الحضور القوي والشخصيات الشعبية والمتنوعة والإيقاع السريع في أعماله، ليصبح واحدًا من أكثر النجوم إثارة للجدل والنجاح في نفس الوقت.

الجريدة الرسمية
عاجل