مجلس السلام بغزة: وضعنا خارطة طريق لتنفيذ خطة السلام في القطاع
قال ممثل مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف اليوم الخميس: وضعنا خارطة طريق لتنفيذ خطة السلام في غزة.
وأضاف نيكولاي ملادينوف: إن خارطة الطريق الخاصة بغزة مكونة من 15 نقطة ويجب تنفيذ كل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق غزة قبل الانتقال للمرحلة الثانية.
مجلس السلام بغزة: وضعنا خارطة طريق لتنفيذ خطة السلام في القطاع
وتابع: بعض الأمور تغيرت نحو الأفضل في القطاع ووقف إطلاق النار في غزة مستمر ولكنه هش
واستطرد: كل انتهاك لوقف إطلاق النار في غزة سيقوض ما تم إنجازه و1300 شاحنة مساعدات تدخل غزة أسبوعيا و80% من المباني في قطاع غزة مدمرة أو متضررة.
وأكد نيكولاي ملادينوف: 80 من كل 100 فلسطيني في غزة لا يملكون أي عمل.
ويوم الثلاثاء الماضي رفضت حركة حماس، في بيان صادر عنها، ما ورد في تقرير مجلس السلام بشأن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محملة إسرائيل المسؤولية عن تعطيل تطبيق الاتفاق واستمرار الخروقات على الأرض.
اتهمها بعرقلة إعمار غزة، حماس ترفض تقرير مجلس السلام
وجاء في بيان حماس: "نرفض ما ورد في تقرير مجلس السلام المُقدم لمجلس الأمن والذي يعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها عن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وقالت حماس في بيانها، إنها ليست العقبة أمام البدء في إعادة الإعمار في غزة، مشيرة إلى أن الاتهامات الموجهة إليها باطلة ومشوهة للحقيقة، معتبرة أن ذلك يتجاهل عدم التزام إسرائيل بغالبية تعهداتها، واستمرارها بفرض القيود على المعابر، ومنع إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنى التحتية الرئيسة في غزة.
تقرير مجلس السلام بشأن غزة
وحول ما تضمنه تقرير مجلس السلام بشأن رفض الحركة التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، قالت الحركة إنها أكدت جاهزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية، ودعت إلى دخولها وتمكينها.
وذكرت الحركة أن التقرير يتبنى الشروط الإسرائيلية بما يخص مسألة نزع السلاح، "هو محاولة مشبوهة لخلط الأوراق، وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساره ومراحله"، وفق البيان.
وطالبت حماس مجلس السلام بإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.
وكان مجلس السلام زعم في تقرير قدمه لمجلس الأمن إن "رفض حركة حماس التخلي عن السيطرة ونزع السلاح يشكل العقبة الأساسية الحالية التي تعرقل تنفيذ الخطة الشاملة للنهوض بالقطاع".
وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بممارسة ضغوط حقيقية على حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية لإجبارها على القبول بخريطة الطريق المطروحة.


