رئيس التحرير
عصام كامل

بحرية الحرس الثوري: تطبيق ترتيبات ميدانية جديدة لعبور السفن في مضيق هرمز

مضيق هرمز، فيتو
مضيق هرمز، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها لن تسمح بعبور أي سفينة عبر مضيق هرمز إلا بعد التنسيق المباشر معها.

عبور 26 سفينة من مضيق هرمز بموافقة الحرس الثوري الإيراني

وأكدت بحرية الحرس الثوري، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية، أن 26 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد إتمام إجراءات التنسيق المطلوبة، في إشارة إلى بدء تطبيق ترتيبات ميدانية جديدة لعبور السفن.

طهران تتحرك نحو “ممرات بحرية رقمية” وتطرح الدفع بالبتكوين لعبور السفن بأمان

وفي تطور لافت، كشفت تقارير متداولة عن سعي إيران لإطلاق نظام رقمي جديد لتنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز، يقوم على استخدام العملات المشفرة، وعلى رأسها “البتكوين”، كوسيلة دفع مقابل الحصول على وثائق تأمين إلكترونية وتصاريح مرور آمنة للسفن التجارية.

وبحسب التصور الإيراني المقترح، فإن السفن العابرة للمضيق ستتمكن من الحصول على خدمات التأمين والتنسيق الملاحي بشكل إلكتروني، عبر منصة رقمية مرتبطة بجهات بحرية وأمنية، بما يسمح بتقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات العسكرية في المنطقة.

وقال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إنه في حال تكرار الهجوم على البلاد فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة.

الحرس الثوري: توسيع النزاع إلى خارج نطاق المنطقة

وتوعد الحرس الثوري في بيان بتوسيع النزاع إلى "خارج نطاق المنطقة" في حال استأنفت واشنطن هجماتها على إيران.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء أمس الثلاثاء، خلال كلمة ألقاها في فعالية "نزهة الكونجرس السنوية" في البيت الأبيض، إنّ واشنطن ستنهي الحرب مع إيران في أسرع وقت ممكن، مؤكّدًا أنّه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نوويّ. 

الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران 

وقبيل ذلك حذّر ترامب، من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران، غداة كشفه أنه أحجم عن شنّ هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدّد الجيش الإيراني بفتح "جبهات جديدة" إذا مضى في ذلك.

وقال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض إنه كان على بُعد "ساعة واحدة فقط" من استئناف هجمات واشنطن على إيران قبل أن يرجئ إصدار الأمر. 

مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدًا

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد نحو 40 يومًا من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدًا، ولا سيما بشأن الملف النووي. 

الجريدة الرسمية