الشحات مبروك يكشف كواليس مؤلمة بين مسلسل “علي كلاي” ووفاة زوجته الحقيقية
قال بطل كمال الأجسام والفنان الشحات مبروك، خلال ظهوره في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس على قناة الحياة، إن زوجته الراحلة كانت الداعم الأكبر له طوال رحلة حياته، كاشفًا عن تفاصيل مؤثرة من أيامها الأخيرة، خاصة تزامن مرضها مع مشاركته في مسلسل علي كلاي.
الشحات مبروك مع عمرو الليثي
وأوضح الشحات مبروك أن زوجته كانت تشاهد مشاهده في المسلسل وهي على فراش المرض، وكانت تشجعه باستمرار وتطالبه بمواصلة النجاح والتألق، مؤكدًا أن علاقتهما كانت قائمة على التفاهم والاحترام والدعم المتبادل، واصفًا حياتهما بأنها “رحلة مليئة بالتحديات والمتعة والإثارة”.
وأضاف الشحات مبروك في حديث مؤثر، أن زوجته وقفت بجانبه منذ البداية، حتى أنها باعت ذهبها لمساعدته في بدايات زواجهما، مشيرًا إلى أنها كانت “الضهر والسند” الحقيقي له طوال مشواره، وأن رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في حياته، خاصة أنها تحملت الألم بصبر شديد في أيامها الأخيرة ولم تكن ترغب في ترك أسرتها.

كما كشف أن أحد أكثر المشاهد صعوبة بالنسبة له في مسلسل “علي كلاي” كان مشهد وفاة ابنته، بسبب تزامنه مع وفاة زوجته في الحقيقة، الأمر الذي جعله يعيش مشاعر الألم الحقيقية أمام الكاميرا، وهو ما انعكس بوضوح على أدائه وأثار تفاعل الجمهور مع مشاهده في العمل.
وعلى جانب آخر، تحدث الشحات مبروك عن بدايته الفنية، موضحًا أن المخرج إبراهيم الموجي كان صاحب الفضل في دخوله عالم السينما بعد أن قرأ تحقيقًا صحفيًا كُتب عنه عقب حصوله على لقب وصيف العالم في كمال الأجسام عام 1986، لتبدأ بعدها رحلته الفنية من خلال فيلم المرشد بمشاركة الفنان محمود الجندي.
