رئيس التحرير
عصام كامل

جنايات الفيوم تحيل أبا وزوجته وابنته إلي المفتي لاتهامهم بقتل طفل

اعدام
اعدام
18 حجم الخط

أحالت محكمة جنايات الفيوم برئاسة المستشارأدهم أبو ذكري، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار ماركو سمير فرج، والمستشار عمر محمد سالم، وأمانة سر نصيف أمين، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني،  أوراق المتهمين قرني.ع.ق" 60  سنة، ونجلته إسراء، 35 عامًا، وشيماء.س.م" 50 عامًا، زوجة الاب، الي فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في الحكم بالاعدام، لاتهامهم بقتل الطفل عبدالله  نجل المتهم الأول، ويبلغ من  العمر 10 أعوام، بعد تعذيبه

قضية مقتل الطفل عبدالله بالفيوم

كان اللواء أحمد عزت مدير أمن الفيوم، قد تلقي  إخطارا من مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بتلقي بلاغ من أحد الأطباء بأنه استقبل أحد الأشخاص ومعه طفل من قرية منشأة عبدالله، دائرة المركز، وبتوقيع الكشف الطبي على الطفل تبين أنه جثة هامدة ويبدو على جسده آثار تعذيب

انتقلت قوة من مركز شرطة الفيوم وسيارة إسعاف، إلى موقع البلاغ، وتبين من المعاينة الظاهرية للجثة وجود آثار للتعذيب، وتم القبض على والد الطفل، الذي أنكر في البداية وقوع أي تعذيب على الطفل، وبتضييق الخناق علية أقر أنه ظل يضرب الطفل 3 أيام  متتالية، حتي وقع مغشيا عليه فاصطحبه إلى الطبيب ظنا منه أنه مغمي عليه، إلا أنه كان قد فارق الحياة، وتم نقل الجثة إلى مستشفي الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق.

تحريات وحدة مباحث مركز الفيوم

وكشفت تحريات العقيد معتز اللواج، مفتش مباحث مركز الفيوم، بإشراف العميد حسن عبدالغفار، رئيس المباحث الجنائية،  أن الأب وزوجته وشقيقة الضحية، قيدوا الطفل داخل غرفة مغلقة، واعتدوا عليه بالضرب، حتي فارق الحياة

اعترافات الأب

وفي اعترافاته، قال الأب: "عبدالله كان بيهرب من البيت كتير، وبيبات في الشوارع زي المشردين من وقت وفاة والدته من 4 سنين، كان متعلق بيها جدًا، ومقدرش يتأقلم بعدها، وأوضح الأب أنه يوم الحادث قرر "تأديبه"، فوثقه بالحبال وضربه بمساعدة زوجته، وتركه داخل الغرفة دون طعام أو ماء، لكنه فوجئ في صباح اليوم التالي بأنه فارق الحياة، فاستدعى خاله وطبيب الوحدة الصحية الذي أبلغ بوجود شبهة جنائية نتيجة التعذيب.

وتحرر المحضر اللازم بمركز شرطة الفيوم، وتم العرض على النيابة العامة، التي احالت القضية لمحكمة الحنيات، وبعد تداولها في عدة جلسات أصدرت قرارها السابق.

الجريدة الرسمية