رئيس التحرير
عصام كامل

اتحاد الغرف التجارية يدعو لإنشاء تحالفات عربية لإعادة إعمار الدول المتضررة

أحمد الوكيل خلال
أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو
18 حجم الخط

شارك أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، في الجلسة الطارئة لاتحاد الغرف العربية التي عُقدت بمقر جامعة الدول العربية، بمشاركة قيادات الغرف التجارية من مختلف الدول العربية.

وأكد الوكيل، في كلمته، أن انعقاد الاجتماع الطارئ في “بيت العرب” يحمل رسالة واضحة لا تقبل التأويل بشأن دعم مجتمع المال والأعمال العربي لأشقائه في دول الخليج والعراق ولبنان وسوريا وفلسطين، في ظل التحديات والصراعات التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تداعيات اقتصادية قد تمتد آثارها لفترات طويلة على اقتصادات الدول العربية والقطاع الخاص.

أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو
أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو

وأوضح أن هذا الدعم يأتي بالتوازي مع الاصطفاف خلف القيادات السياسية العربية التي أكدت مرارًا أن أمن الوطن العربي لا يتجزأ، مشددًا على أن دور القطاع الخاص العربي في هذه المرحلة يُعد محوريًا، خاصة من خلال بحث التداعيات الاقتصادية واقتراح آليات مواجهتها، وإطلاق صوت موحد يعبر عن القطاع الخاص في المحافل الدولية.

أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو
أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو

وأشار إلى أن الغرف العربية تضطلع بدور حيوي يتجاوز الإطار التقليدي، ليشمل مواجهة تعطل سلاسل الإمداد، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار، وخلق فرص العمل، وتنشيط الاقتصادات عبر مشروعات تنموية، وهو ما تم تنفيذه في تجارب سابقة خلال العقود الماضية.

أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو
أحمد الوكيل خلال اجتماع الغرف العربية، فيتو

وفي هذا السياق، لفت الوكيل إلى التحرك السريع لفتح مسارات لوجستية جديدة متعددة الوسائط بالتنسيق مع مصر والسعودية، لربط دول الخليج بأوروبا، بما يضمن استمرارية تدفق السلع والصادرات، عبر محور “تريستا – دمياط – سفاجا – ضبا وجدة”، في وقت قياسي.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفًا عربيًا لإعادة إعمار الدول المتضررة من خلال مشروعات صناعية وزراعية تخلق فرص عمل وتعزز التنمية، مشيرًا إلى خبراته الممتدة لعقود في العمل العربي المشترك، وما شهدته من مبادرات عديدة لدعم الدول في أوقات الأزمات.

وشدد على أن الشعوب العربية كانت ولا تزال كيانًا واحدًا، يتفاعل دون حدود، مستشهدًا بوجود ملايين العمالة العربية المتبادلة بين الدول، بما يعكس عمق الترابط.

واختتم بالتأكيد على أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي العربي، وتنمية التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، والدفع نحو إنشاء تحالفات لإعادة الإعمار، وتفعيل التعاون الثلاثي عبر تكامل المراكز اللوجستية والصناعية، بما يسهم في تعظيم الصادرات والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة، مؤكدًا أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الحديث إلى التنفيذ الفعلي لشراكة عربية حقيقية تحقق التنمية وتوفر فرص العمل.

الجريدة الرسمية