رسالة مؤثرة من الفنانة الكويتية سعاد عبد الله عن رحيل حياة الفهد
تحدثت الفنانة الكويتية سعاد عبد الله عن رفيقة دربها "سيدة الشاشة الخليجية" بكلمات مؤثرة، وكشفت عن كواليس رحلتهما سويا التي امتدت لأكثر من 5 عقود.
بدأت الفنانة الكويتية حديثها بالتأكيد على صعوبة وقوفها أمام جمع من الناس والحديث عن صديقتها الراحلة، قائلة: “أنا مهيوبة، الموقف وايد صعب، والأصعب إن من فترة وأنا مبتعدة عن كل شيء، واليوم أول يوم أطلع وأشوف الناس، ولما أطلع أتكلم عن واحدة قاسمتها أغلب عمري”.
وحكت سعاد عبد الله، في حفل تأبين حياة الفهد الذي أقيم في مقر رابطة أدباء الكويت، عن بدايتها مع الراحلة، قائلة: أنا بدأت في العام 1963 وأنا عمري على مشارف 76 عاما، ومن وقتها بينا ذكريات وآلام وأحزان وتقاسمنا الظروف، ومرينا سويا بقسوة وألم وتقاسمنا وايد أشياء بالحلوة والمرة، واختلفنا واتفقنا، كلن بقى ودنا.
واعتبرت الفنانة الكويتية أن الراحلة صنعت هوية للفن في منطقة الخليج، وقالت وهي تحبس دموعها: حياة الفهد صنعت هوية في منطقتنا، ففي الستينيات كان الفن في الكويت في عز توهجه وغزا المنطقة بأكلمها وتسيدها، وقتها كانت حياة من الأعمدة الأساسية، وكانت قدوة مش بس فنانة.
وتابعت: بالنسبة لي وأنا زميلتها، حياة كانت قدوة بأشياء كثيرة، كانت تحب عملها وتسهر عليه وتتفانى فيه، هي كانت فنانة شاملة، سواء في الشعر وكتابة النصوص أو حتى الغناء كانت تغني بحسها ومشاعرها.
واختتمت سعاد عبدالله حديثها المؤثر عن رفيقتها الراحلة، مؤكدة أن الفنان الحقيقي مثل حياة الفهد لا ينتهي أو يموت، فأعمالها ترسخت في وجداننا وروحنا وفي كل بيت وكل مكان بالوطن العربي.


