تفاصيل إحياء مطران الفرنسيسكان الذكرى الـ800 للقديس فرنسيس الآسيزي
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، القداس الإلهي الاحتفالي الذي أُقيم بكنيسة سانت أوجيني بمدينة بورسعيد، بمناسبة افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني، إحياءً للذكرى المئوية الثامنة لانتقال القديس فرنسيس الآسيزي، وسط حضور واسع من أبناء العائلة الفرنسيسكانية وعدد من المؤمنين.
وجاء هذا الاحتفال استجابةً لدعوة قداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي أعلن تخصيص يوبيل خاص بهذه المناسبة، يشمل جميع المؤمنين دون استثناء، بما في ذلك المرضى وكبار السن ومقدمي الرعاية لهم، مع إتاحة إمكانية تقديم الثمار الروحية من أجل الأنفس المطهرية.
وشارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، إلى جانب عدد من الآباء الفرنسيسكان، بينهم الأب ألفونس مرزوق والأب صموئيل فايز، إضافة إلى راهبات الفرنسيسكانيات لقلب مريم الطاهر القادمين من بورسعيد ودمياط والإسماعيلية، وراهبات الراعي الصالح وراهبات ماريا بامبينا، فضلًا عن أعضاء الرهبنة الفرنسيسكانية الثالثة العلمانية، إلى جانب جموع كبيرة من المؤمنين.
كما شهدت الاحتفالية مشاركة فاعلة من أعضاء لجنة اليوبيل وشباب المطرانية، الذين ساهموا في تنظيم الفعالية بالتعاون مع اللجنة المنظمة التابعة للعائلة الفرنسيسكانية، في أجواء طغى عليها الطابع الروحي والتنظيمي المشترك.
وفي هذه المناسبة، دعت مطرانية الكنيسة اللاتينية بمصر أبناءها إلى التفاعل مع الفعاليات والأنشطة التي ستُقام على مدار العام اليوبيلّي، اقتداءً بالقديس فرنسيس الآسيزي، الذي يُعد رمزًا للسلام والأخوّة والتجدد الروحي.
وفي سياق متصل، تستعد المطرانية، بالتعاون مع الرهبانيات المختلفة والمؤمنين في منطقة القناة وشبه جزيرة سيناء، للاحتفال بالذكرى المئوية الأولى للنيابة الرسولية اللاتينية في بورسعيد (1926 – 2026)، في مناسبة تاريخية تعكس عمق الحضور الكنسي واستمراريته في الخدمة المجتمعية والروحية عبر قرن كامل.
