البيت الأبيض: ترامب قدم عرضا سخيا للنظام الإيراني وينتظر الرد
حرب إيران، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم عرضًا وصفه بـ“السخي” إلى النظام الإيراني، في إطار تحركات تهدف لإعادة إحياء المسار التفاوضي بين الطرفين والتوصل الي اتفاق ينهي الحرب.
مطلب أمريكي برد موحد من القيادة الإيرانية
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب ينتظر ردًا “واضحًا موحدا ” من طهران، في إشارة إلى ضرورة حسم الموقف داخل المؤسسات الإيرانية في ظل وجود تباين في القرار السياسي.
وتابعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي هو من يحدد الإطار الزمني للمسار التفاوضي، وأن الضغوط العسكرية والحصار البحري على إيران ما زالا مستمرين، مؤكدة في الوقت نفسه أن احتجاز سفينة إيرانية لا يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يرغب في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، لكنه في الوقت نفسه لا يستبعد هذا الخيار، ما يعكس حالة من التوازن بين التصعيد والاحتواء.
في السياق ذاته، أفادت رويترز، أن ترامب يدرس منح طهران مهلة إضافية تتراوح بين 3 إلى 5 أيام لوقف إطلاق النار، في محاولة أخيرة لإحياء المسار الدبلوماسي وتجنب عودة المواجهات.
تشير تقارير إلى إمكانية عقد جولة جديدة من المباحثات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة، ما يؤكد استمرار الرهان الأمريكي على الحل السياسي رغم تصاعد التوترات.
انقسام داخلي في إيران يعقّد المشهد
بحسب موقع أكسيوس، تواجه إيران حالة انقسام بين جناح المفاوضين والمؤسسة العسكرية، ما يعرقل الوصول إلى قرار موحد ويصعّب حسم الموقف النهائي.
تُظهر التقديرات الأمريكية أن التنسيق داخل المؤسسات الإيرانية أصبح أقل فاعلية مقارنة بفترات سابقة، خاصة مع غياب شخصيات كانت تلعب دورًا محوريًا في إدارة الملفات الاستراتيجية.
تفيد مصادر بأن ترامب يميل إلى إنهاء الحرب في ظل تراجع شعبيتها، لكنه يحرص على إبقاء خيار التصعيد العسكري قائمًا كأداة ضغط في حال فشل المسار التفاوضي.
تنتظر كل من واشنطن وإسلام آباد صدور موقف حاسم من القيادة الإيرانية العليا خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات بأن هذا القرار سيكون العامل الحاسم في تحديد مسار الأزمة.



