مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 29 - 4 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عماد الدين وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، وهي الصلة بين العبد وربه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”. فالصلاة تُطهّر النفس من الذنوب وتُعين المؤمن على مواجهة صعوبات الحياة، فـ الصلاة نورٌ للمسلم في دنياه وآخرته. كما أنها تُذكرنا بالله في كل أوقاتنا، مما يجعل حياتنا أكثر استقرارًا وطمأنينة.
وإقامة الصلاة في وقتها من أهم الأمور التي حث عليها الإسلام. قال الله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} (النساء: 103). هذا يعني أن للصلاة أوقاتًا محددة يجب الالتزام بها. تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي يُعتبر تقصيرًا في حق الله. الصلاة في وقتها تُظهر مدى انضباط المسلم وتعلُّقه بأوامر ربه، كما أنها تُعطي بركة في الوقت وتُعين على تنظيم الحياة اليومية.

مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 4:40 ص
الظهر: 12:52 م
العصر: 4:29 م
المغرب: 7:31 م
العشاء: 8:55 م
الإسكندرية
الفجر: 4:42 ص
الظهر: 12:58 م
العصر: 4:36 م
المغرب: 7:38 م
العشاء: 9:03 م
أسوان
الفجر: 4:48 ص
الظهر: 12:46 م
العصر: 4:12 م
المغرب: 7:16 م
العشاء: 8:34 م
الإسماعيلية
الفجر: 4:34 ص
الظهر: 12:48 م
العصر: 4:26 م
المغرب: 7:28 م
العشاء: 8:52 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عماد الدين، وفريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يوم القيامة. والصلاة علامة على الصلة بين العبد والرب جلَّ وعلا، ويمكن أن نستعرض معك أخي القارئ بعض النقاط الهامة حول هذه الفريضة المهمة، والركن الثاني من أركان الإسلام.
للصلاة أهمية كبرى في حياة المؤمن، فهي عنوان المسلم الطائع، وطريق الوصل للمؤمن الخاشع، لا يحافظ عليها إلا مؤمن، ولا يتهاون بها إلا متكاسل أو منافق فاسق. واختلف العلماء في حكم تارك الصلاة، وأجمعوا على أنّ من تركها جحودًا فقد كفر، وأن من تهاون بها كسلًا وإهمالًا فقد فسق، وأن التارك للصلاة ليس له ضمانٌ في حسن الخاتمة، قد عرّض نفسه للخسارة، إلا إن عاجلها بالتوبة والندامة.
ولعظيم أهمية الصلاة، لم تسقط عن المريض، بل رُخّص له في الصلاة حسب حاله، بل إن الصلاة لم يُعْفَ منها المجاهد في الحرب وهو أمام العدو، قال الله تعالى: {إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا}.








