ترامب: ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان غدا ويجب إنهاء آلة القتل الإيرانية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ممثلي الإدارة الأمريكية سيتوجهون إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء غد الإثنين لإجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران.
وقال ترامب في تصريحات لجريدة "نيويورك بوست" الأمريكية: المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيكونان في إسلام آباد الثلاثاء للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات.
وأضاف: لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية؛ والإيرانيون سيجبرون على الاستسلام سريعا وبسهولة وإن لم يقبلوا بالاتفاق سيكون لي شرف القيام بما يجب فعله.
ترامب: نقدم عرضا عادلا ومقبولا لإيران
وتابع: نقدم عرضا عادلا ومقبولا لإيران ونأمل أن تقبله وإن لم تفعل فسندمر جميع محطات الطاقة والجسور. لقد قررت إطلاق النار أمس في مضيق هرمز في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، وهي تخسر 500 مليون دولار يوميا من إغلاق المضيق؛ أما نحن فلا نخسر شيئا.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن العديد من السفن تتجه إلى الولايات المتحدة للتحميل، مضيفا: يحدث هذا بفضل الحرس الثوري الإيراني؛ إنه أمر غريب أن تعلن إيران إغلاق مضيق هرمز وحصارنا قد أغلقه بالفعل.
ويتكوف وكوشنر يفتقدان الخبرة الدبلوماسية
يشار إلى مجلة "تايم" الأمركية كانت قد ذكرت أن حالة من القلق تنتاب دبلوماسيين سابقين أمريكيين بشأن إرسال ترامب نفس المبعوثين للتفاوض نيابة عنه مع إيران.
وقال هؤلاء الدبلوماسيون إن مبعوث الرئيس للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر الذي ليست لديه صفة رسمية، قادا مع نائبه جيه دي فانس الجولة الأخيرة والفاشلة من المحادثات مع إيران يفتقران للخبرة والكفاءة.
وأثار فشل المفاوضات في باكستان مخاوف بشأن قدرة المبعوثين هؤلاء للتوصل إلى اتفاق، وذلك في الوقت الذي تدرس فيه إدارة ترامب جولة ثانية من المحادثات، بحسب "تايم".
وحذر دبلوماسيون سابقون من أن استمرار اعتماد ترامب على نفس الفريق ينذر بإطالة أمد الحرب وزيادة زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.
وعلق آرون ديفيد ميلر، المفاوض السابق في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط والذي عمل مع ستة وزراء خارجية: إيران والولايات المتحدة في عهد كوشنر وويتكوف؟ فشل ذريع. إنهما يستحقان علامة صفر في الدبلوماسية.
وأشار ميلر إلى سجل كوشنر وويتكوف، مستشهدا بفشل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وتعثر المفاوضات بين إسرائيل وحماس في ظل استمرار إسرائيل في شن غاراتها على غزة.
التحدث بلغة الصفقات
وبحسب تقارير إعلامية، لم تكن لدى كل من كوشنر وويتكوف أي خبرة في المجال الدبلوماسي أو الحكومي، حيث جاءا من عالم العقارات؛ حيث روج كوشنر، الذي شغل منصب المبعوث الخاص للسلام في البيت الأبيض، لنهجه الدبلوماسي القائم على إيجاد المصالح المشتركة.
وقال كوشنر في مقابلة مشتركة مع ويتكوف عام 2025: "اعقدوا الصفقات بدلا من إلقاء المحاضرات على العالم، ركزوا على المصالح أكثر من القيم أحيانا واكتشفوا مواطن التشابه مع الدول الأخرى، واسعوا لتحقيق تلك المصالح المشتركة".




