رئيس برلمانية الاتحاد من أجل المتوسط: استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي
أكد النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية جديدة للنظام الدولي، بحيث لا يتحكم طرف واحد في مصير العالم، مع أهمية إعادة النظر في آليات اتخاذ القرار داخل المؤسسات الدولية، ومن بينها حق النقض "الفيتو"، بما يضمن تمثيلًا أوسع لدول العالم الثالث.
اجتماع الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
جاء ذلك في كلمته خلال اجتماع هيئة المكتب والمكتب المُوسّع لـ الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد بمقر مجلس النواب في العاصمة الجديدة.
ضرورة العودة إلى مسار المفاوضات في القضايا الدولية والإقليمية
وفي هذا السياق، دعا إلى ضرورة العودة إلى مسار المفاوضات في القضايا الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن العالم يتحدث اليوم عن ضرورة إعادة النظر في شكل النظام العالمي بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن والعدالة.
وأشار إلى الجهود التي بُذلت في مؤتمر السلام الذي استضافته مدينة شرم الشيخ، مثمنًا الدور الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في دعم مساعي وقف إطلاق النار والتخفيف من آثار الدمار الذي شهدته غزة، فضلًا عن العمل على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.
استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي
وحذر من أن الحروب لا تفرز منتصرين، بل تخلّف خسائر فادحة على جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي ويؤثر سلبًا على مختلف القطاعات الاقتصادية والإنسانية.
ولفت إلى أن التوترات الدولية، ومنها ما يحدث في مضيق هرمز، تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، لأن صوت العقل والحوار هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات.
الأمة العربية قادرة على تجاوز الأزمات
وقال: الأمة العربية قادرة على تجاوز الأزمات وبناء أجيال جديدة قادرة على تحقيق السلام والتنمية، مشددا على تغليب لغة الحوار، قائلًا: "كفوا عن إطلاق النار.. كفوا عن التصعيد".
وأكد رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن السلام يظل الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
وفي كلمته أشار إلى أن مبنى مجلس النواب بالعاصمة الجديدةة يمثل صرحًا حضاريًا يعكس حجم التطور الذي تشهده مصر، مؤكدا أن هذا الاجتماع يُعد الأول للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الذي يُعقد داخل هذا المبنى الجديد.
وأوضح أن المنطقة التي تقوم عليها العاصمة الجديدة كانت صحراء جرداء قبل نحو عشر سنوات، لكنها تحولت بفضل جهود الدولة بقيادة عبد الفتاح السيسي إلى نموذج لثورة عمرانية وتنموية شاملة.




