رئيس التحرير
عصام كامل

الأزهر للفتوى عن اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة: مستحب لتنشئتهم على حب المساجد

اصطحاب الأطفال للمسجد
اصطحاب الأطفال للمسجد
18 حجم الخط

 أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة يُعد أمرًا مستحبًا شرعًا، لما له من دور مهم في تنشئتهم على حب بيوت الله وتعويدهم على أداء الشعائر، مشيرًا إلى أن هذا الاستحباب يتأكد إذا كان الطفل مُميِّزًا وقادرًا على إدراك آداب الصلاة وأحكامها.

اصطحاب الأطفال إلى المساجد ينبغي أن يكون مقرونًا بتعليمهم آداب المسجد

 وأوضح المركز، في بيان له، أن اصطحاب الأطفال إلى المساجد ينبغي أن يكون مقرونًا بتعليمهم آداب المسجد بروح من الرفق والرحمة، كاحترام المكان، والمحافظة على نظافته، وتجنب إزعاج المصلين، بما يحقق المقصود من اصطحابهم دون الإضرار بسكينة المصلين وخشوعهم.

 

مشروعية اصطحاب الأطفال إلى المساجد


واستشهد المركز بعدد من الأحاديث النبوية التي تؤكد مشروعية اصطحاب الأطفال إلى المساجد، ومن ذلك ما رواه الصحابي الجليل أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه، أنه رأى النبي ﷺ يؤم الناس وهو يحمل أُمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها وإذا رفع أعادها، وهو ما يعكس سماحة الشريعة ومرونتها في التعامل مع الأطفال داخل المساجد.


كما أشار المركز إلى حديث عبد الله بن شداد عن أبيه، والذي يروي فيه أن النبي ﷺ أطال السجود في إحدى الصلوات لأن حفيده كان على ظهره، فلما سُئل عن ذلك قال: «ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته»، في دلالة واضحة على مراعاة النبي ﷺ للأطفال واحتياجاتهم أثناء الصلاة.
 

تحقيق التوازن بين تعويد الأطفال على الصلاة في المساجد والحفاظ على النظام العام

 

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أهمية تحقيق التوازن بين تعويد الأطفال على الصلاة في المساجد، والحفاظ على النظام العام داخلها، بما يضمن تحقيق المقاصد التربوية والدينية دون الإخلال بحرمة المكان أو راحة المصلين.

الجريدة الرسمية