اتصالات مستمرة بين واشنطن وطهران وتقدم حذر نحو اتفاق محتمل
حرب إيران، كشفت سي بي إس نيوز أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك رغم فشل جولة المحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إسلام أباد، في مؤشر على استمرار المسار الدبلوماسي.
استمرار التواصل بين الطرفين رغم تعثر جولة المفاوضات الأخيرة وعدم التوصل لاتفاق نهائي
وأفاد مسؤولون بأن الاتصالات بين الجانبين لم تنقطع، ما يعكس رغبة مشتركة في إبقاء باب التفاوض مفتوحًا رغم الخلافات القائمة.
حديث عن تقدم نسبي يعزز فرص التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة
وأشار المسؤولون إلى وجود “تقدم” في بعض الملفات، وهو ما قد يمهد الطريق أمام اتفاق محتمل في حال استمرار الجهود الدبلوماسية بنفس الوتيرة.
وكشفت شبكة CNN الأمريكية، نقلًا عن مصدر مطلع أن المناقشات داخل الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عقد لقاء مباشر ثانٍ مع إيران لا تزال في مراحلها الأولية، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التصعيد.
مناقشات أولية داخل واشنطن حول عقد لقاء مباشر جديد مع طهران
وأفاد المصدر أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية عقد جولة جديدة من اللقاءات المباشرة، لكن دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، في ظل تقييم مستمر لمسار التفاوض.
تركيا تدخل على خط الوساطة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين
وأشار التقرير إلى أن تركيا تلعب دورًا متزايدًا في الوساطة، حيث تعمل على تقليص الفجوة بين واشنطن وطهران ودفعهما نحو صيغة تفاهم مشتركة.
احتمالات تمديد وقف إطلاق النار ترتبط بسرعة تقدم المفاوضات الجارية
وأوضح المصدر أن تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين قد يصبح خيارًا مطروحًا بقوة، خاصة إذا شهدت المفاوضات تقدمًا ملموسًا خلال الأيام المقبلة.
تواصل مستمر وتقدم تدريجي في جهود التوصل إلى اتفاق شامل
وأكدت المعلومات وجود قنوات اتصال مفتوحة بشكل مستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تسجيل تقدم نسبي في بعض الملفات، ما يعزز فرص الوصول إلى اتفاق في حال استمرار الزخم الدبلوماسي.
وجَّه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب رسائل حادة إلى إيران مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسار الأزمة بين الطرفين.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أمام فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز أسبوعين لإبرام اتفاق جديد، محذرًا من أن الفشل في ذلك سيقود إلى خطوات تصعيدية لن تكون سهلة أو مريحة.




