نيويورك تايمز: ثلثا السفن المغادرة من هرمز تحمل بضائع إيرانية
حرب إيران، نقلت نيويورك تايمز عن شركة كبلر لتتبع حركة السفن أن ثلثي السفن التي غادرت مضيق هرمز منذ بداية مارس كانت تحمل بضائع إيرانية، في مؤشر على استمرار النشاط التجاري المرتبط بإيران رغم الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
حركة ملاحة مرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز
تشير البيانات إلى أن جزءًا كبيرًا من الشحنات البحرية العابرة للمضيق خلال الفترة الماضية كان مرتبطًا بالصادرات الإيرانية، خاصة في قطاع الطاقة والبضائع التجارية.
أهمية مضيق هرمز في التجارة العالمية
يُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، ما يجعل أي تغيّر في حركة السفن فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية.
نقلت شبكة “إم إس إن بي سي” عن مسؤول في حلف الناتو أن بريطانيا تقود تحالفًا يضم أكثر من 40 دولة، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة
تحرك دولي واسع لفتح مضيق هرمز
وأوضح المسؤول أن التحالف يضم عددًا كبيرًا من الدول، ويعمل على تنسيق جهود بحرية وأمنية لضمان حرية الملاحة في الممر الحيوي
وأكد المصدر أن فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن يعد ضرورة ملحة لحماية حركة التجارة العالمية وتدفق الطاقة.
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الإثنين: لن نشارك في الحصار الأمريكي على مضيق هرمز لأن ذلك ينذر بمزيد من ارتفاع أسعار الطاقة.
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف رئيس الوزراء البريطاني: نركز بشكل كامل سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا على محاولة إعادة فتح مضيق هرمز.
الحصار البحري على إيران سيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من اليوم
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "نجحنا في هزيمة وتدمير القدرات التصنيعية الإيرانية في مجالي المسيرات والصواريخ"، مشيرا إلى أن "جيش إيران انتهى وقدراته الصاروخية استنزفت بشكل شبه كامل".
وأكد أن الحصار البحري على إيران سيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من يوم الإثنين، مشددًا على أن هذه الخطوة ستمنع طهران من بيع النفط، في إطار ضغوط اقتصادية متصاعدة تستهدف أحد أهم مصادر تمويلها.
وأشار إلى أن دولًا أخرى تنخرط في الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية، في خطوة تعكس تنسيقًا دوليًا أوسع لزيادة الضغط على طهران.




