متحدث حزب العدل: وعي الشباب خط الدفاع الأول في مواجهة تحديات الأمن القومي
قال معتز الشناوي، المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، إن تعزيز وعي الشباب يمثل أحد الركائز الأساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمن القومي، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة تفرض أنماطًا جديدة من التهديدات، لا تعتمد فقط على الأدوات التقليدية، وإنما تمتد إلى الفضاء المعلوماتي وحروب التأثير.
أهمية الرهان على الشباب
وأضاف أن الرهان على وعي الشباب لم يعد خيارًا، بل ضرورة، خاصة مع اتساع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وما تتيحه من تدفق كثيف للمعلومات، يتطلب قدرة على التمييز والتحليل، بما يحول دون الوقوع في فخ الشائعات أو حملات التشكيك.
وأشار إلى أن بناء الإنسان يظل المدخل الأهم لحماية الاستقرار، من خلال تطوير منظومة التعليم والإعلام، بما يعزز التفكير النقدي، ويعيد تشكيل العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة على أساس من الثقة والمعرفة، وليس التلقي فقط.
ولفت إلى أن قضايا الأمن القومي لم تعد مقتصرة على الحدود أو المواجهات العسكرية، بل تشمل أيضًا الحفاظ على الهوية، ومواجهة محاولات التأثير على الوعي العام، مؤكدًا أن دور الشباب في هذا الإطار يتجاوز التلقي إلى المشاركة الفاعلة في دعم الاستقرار المجتمعي.
أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية
كما شدد على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، في تقديم خطاب متوازن يعزز الانتماء، ويحصّن المجتمع ضد الأفكار المتطرفة أو الدعوات الهدامة.
