رئيس التحرير
عصام كامل

لمحات من مسيرة الدكتور محمود حامد الفنية عقب تعيينه رئيسا لقطاع الفنون التشكيلية

الدكتور محمود حامد،
الدكتور محمود حامد، فيتو
18 حجم الخط

أصدرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، قرارًا رسميًا بإجراء حركة تعيينات وتنقلات موسعة شملت عددا من القيادات الجديدة لرئاسة القطاعات والهيئات التابعة للوزارة.

وشمل القرار ندب الدكتور محمود حامد صالح لتولي رئاسة قطاع الفنون التشكيلية، وذلك بهدف الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والفنية المرموقة التي يتمتع بها صالح في تطوير المشهد التشكيلي المصري.

الدكتور محمد حامد

ويعد الدكتور محمود حامد محمد صالح، الشهير، واحدا من أبرز القامات في الفن التشكيلي المعاصر، حيث يجمع بين الممارسة الفنية الإبداعية والخبرة الأكاديمية العميقة.

ولد حامد في محافظة الفيوم في 13 أغسطس 1963، وتخصص في مجال الرسم، وبدأ رحلته العلمية من كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، التي حصل منها على درجة البكالوريوس عام 1986، ثم درجة الماجستير عام 1993، وصولا إلى دكتوراة الفلسفة في التربية الفنية تخصص أشغال فنية وتراث شعبي عام 1998.

وتدرج حامد في الوظائف الجامعية بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، بدءًا من معيد ومدرس مساعد وصولا إلى درجة الأستاذية في الأشغال الفنية والتراث الشعبي، كما شغل منصب عميد الكلية سابقًا، ولم تقتصر خبرته على الداخل، بل امتدت ليشغل منصب أستاذ مساعد ورئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان.

مشاركات الفنان التشكيلي محمود حامد بالمعارض الفردية والجماعية

ويمتلك الدكتور محمود حامد سجل حافل بالمعارض الفردية التي بدأت منذ منتصف التسعينيات، ومن أبرزها معرض "طواف" بمدن القناة، ومعارض أتيليه القاهرة، و"خريطة الأسرار" بمشربية وسط البلد، و"نقوش" بجاليري مصر، كما قدم تجارب بصرية لافتة في معارض "عشق الجدران"، و"وجوه على حوائط الزمن"، و"جدار الروح"، و"خيالات الظل"، وصولا إلى معرضه الأحدث "طيات السكون" بجاليري بيكاسو إيست في أكتوبر 2025.

وعلى صعيد المشاركات الجماعية، كان لحامد حضور مستمر في المسابقات القومية، وصالون الشباب لعدة دورات، والمعرض العام، وصالون القاهرة للفنون التشكيلية، كما مثل مصر في العديد من المحافل الدولية في سويسرا وفنلندا وقبرص وصربيا، وشارك في بينالي بكين الدولي الخامس بالصين عام 2012، وصالون الجنوب الدولي بالأقصر، مما ساهم في وضع الفن المصري في مكانة دولية متميزة.

إلى جانب ريشته، قدم الدكتور محمود حامد إسهامات نظرية وبحثية هامة في مجال الأشغال الفنية، حيث نشر بحوث تناولت أثر الوسائط غير التقليدية، والتجريد في مشغولات "الأبليك"، ومفاهيم "الأشياء الجاهزة". كما أشرف على العديد من الرسائل العلمية، وصمم أغلفة ورسوم داخلية لأكثر من 40 كتاب ومجلة.

وبالجانب الإداري والفني، كلف حامد بمهام كبرى، منها عضوية لجان التحكيم بالمركز القومي للفنون التشكيلية والهيئة العامة لقصور الثقافة، وعضوية لجنة التحكيم في بينالي بنجلاديش الدولي 2014، كما ترأس اللجنة العليا للفرز والتحكيم بصالون الشباب السابع والعشرين، وهو حاليا عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة لعام 2026.

جوائز رفيعة ومقتنيات تزين متاحف العالم

توجت مسيرة حامد بالعديد من الجوائز المحلية، منها الجائزة الثانية في التصوير والحفر بالمسابقة القومية، وجائزة لجنة التحكيم بصالون الشباب، وجائزة النقد الفني من المجلس الأعلى للثقافة (مسابقة محمود سعيد)، بالإضافة إلى درع جامعة أسيوط.

وتنتشر أعماله الفنية ضمن مقتنيات رسمية هامة، منها متحف الفن المصري الحديث، ووزارة الثقافة، وجامعة حلوان، والسفارة الهندية بالقاهرة، والمركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس، وشركة الطيران القطرية، وغرفة التجارة والصناعة البحرينية، فضلا عن مقتنيات خاصة لدى أفراد في الولايات المتحدة، وإنجلترا، وألمانيا، ودول الخليج العربي.

الجريدة الرسمية