رئيس التحرير
عصام كامل

تصرف غريب من ترامب يصدم العالم، رئيس أمريكا يترك المفاوضات ويتوجه لحلبة مصارعة (فيديو)

ترامب في حلبة المصارعة،
ترامب في حلبة المصارعة، فيتو
18 حجم الخط

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما ينشغل العالم بالمفاوضات بين أمريكا وإيران، بعد إعلان فشل الجولة الأولى للمفاوضات في إسلام أباد، ويرى المراقبون أن "العالم يقف على حافة الانفجار"، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشغلًا بأمر آخر، حيث ذهب إلى حلبة المصارعة في ميامي، لمتابعة عرض UFC 327.

 

ترامب في حلبة المصارعة والمصارع كوستا يوجه له رسالة

وفور رؤية لاعب المصارعة باولو كوستا للرئيس الأمريكي ترامب، اندفع إليه خارج القفص ليُعرب عن امتنانه وشكره، واتجه المصارع لمصافحة دونالد ترامب عقب فوزه في عرض UFC 327 بمدينة ميامي، وقال كوستا لترامب "شكرًا لك".

وأثار تصرف ترامب الغريب حالة من الاستهجان بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن سر عدم اكتراث ترامب بالمفاوضات خاصة في ظل الحديث عن فشلها واحتمال عودة الحرب إلى منطقة الشرق الأوسط بعدما تسبب في نشوبها من قبل حينما اعتدى على إيران واغتال عدد من قادتها.

وبينما تتوجه أنظار العالم إلى إسلام أباد حيث تعقد اجتماعات بين الوفدين الأمريكي والإيراني للتفاوض، بينما ترامب يهتم ببطولة المصارعة أكثر من التفاوض، وظهوره غير مهتم بأمر المفاوضات، التي أعلن نائبه جي دي فانس عن تعثرها وفشلها في جولتها الأولى. 

ترامب شخصية استعراضية في حلبات المصارعة

وأكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن ترامب كانت له اهتمامات بـرياضة المصارعة، قائلين: "لم يكن دونالد ترامب مصارعًا محترفًا بالمفهوم التقليدي، ولكنه كان شخصية رئيسية ومؤثرة في عالم المصارعة الحرة الترفيهية (WWE) لسنوات، حيث شارك في سيناريوهات وعروض شهيرة، أبرزها في "راسلمينيا 23" عام 2007، وتوجت مساهماته بدخوله قاعة مشاهير WWE عام 2013".


وأوضح آخرون أن "ترامب شارك في نزال شهير ضد فينس مكمان (رئيس WWE)، حيث راهن على حلق شعر مكمان مقابل فوز المصارع بوبي لاشلي، الذي كان يدعمه ترامب، وكان ترامب "شخصية استعراضية" في حلبات المصارعة، وليس مصارعًا فنيًا".

جدير بالذكر أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس غادر قاعة المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، وأعلن جي دي فانس فشل تحقيق اختراق في المباحثات، التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية، قائلًا: إن "عدم التوصل إلى اتفاق هو أمر سيئ للإيرانيين أكثر مما هو سيئ للأمريكيين". 


وعبر المراقبون عن مخاوفهم قائلين: "العالم يقف على حافة الانفجار.. ماذا بعد فشل ماراثون إسلام آباد؟ انتهى الاجتماع، غادرت الوفود، وبقيت الأسئلة معلّقة فوق فوهة بركان".

ووصف آخرون المفاوضات قائلين: لقد حدثت 21 ساعة من المفاوضات الشاقة بين واشنطن وطهران لم تنجح في نزع فتيل الأزمة، بل كرست حقيقة أن الهوة لا تزال واسعة".

وتساءل آخرون عن سر تعثر التفاوض؟، ليجيب العض قائلين: "الفجوة لم تكن مجرد خلاف لفظي، بل صراع وجود، واشنطن تصر على تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني، بينما ترى طهران في ترسانتها النووية جزءًا من السيادة لا يمكن المساس به".
 

الجريدة الرسمية