رئيس التحرير
عصام كامل

عالم أزهري: الخلافات المذهبية تصب في مصلحة العدو الصهيوني والوحدة طريق النجاة

الكيان الصهيوني،
الكيان الصهيوني، فيتو
18 حجم الخط

قال حجاج الفيل من علماء الأزهر الشريف: إن العدو الحقيقي لا يميز بين مسلم وآخر، مستشهدًا بما يجري في المسجد الأقصى ولبنان من أحداث مؤلمة يرتكبها الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن الاستهداف واحد مهما اختلفت الانتماءات.

دعوة للوحدة ورفض التفرقة

ووجه رسالة إلى الأمة بضرورة التمسك بـ القرآن والسنة، مشددًا على أن الأمة الإسلامية أسرة واحدة وقائدها واحد هو النبي محمد، وأن الاتحاد هو طريق القوة والنجاة.

الخلافات المذهبية “هدية مجانية للعدو”

وقال إن الانشغال بالخلافات المذهبية والتاريخية يمثل فرصة يستفيد منها الخصوم، مؤكدًا أن الواقع الحالي يتطلب التركيز على القواسم المشتركة بدلًا من تعميق الانقسام، لافتًا إلى وجود تقارب بين بعض المذاهب مثل الزيدية وأهل السنة.

"الذئب يأكل من الغنم الشاردة"


وأوضح أن الأمة إذا تفرقت أصبحت ضعيفة، مستشهدًا بالمثل القائل إن الذئب لا يفترس إلا الغنم الشاردة، مشيرًا إلى أن الوحدة هي الضمان الحقيقي للحماية من الأخطار.

العدو الحقيقي والواقع الإقليمي

واستشهد خلال حديثه ببرنامج “الكنز” تقديم أشرف محمود، على قناة “الحدث اليوم”، بآيات من القرآن الكريم، معتبرًا أن هناك عداوة تاريخية تجاه المؤمنين، مشيرًا إلى ما يحدث في المسجد الأقصى من اقتحامات وإغلاقات، إلى جانب التصعيد في لبنان والاعتداءات المتكررة التي تهدد استقرار المنطقة.

الأقصى والانتهاكات المتواصلة


وأشار إلى استمرار إغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة ومنع الصلاة فيه، واعتبر ذلك تطورًا خطيرًا ضمن محاولات تهويده، بالتوازي مع ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة وأحداث العنف في عدد من الدول العربية.

دعوة إلى وحدة الفعل العربي والإسلامي

واختتم بالتأكيد على أن قوة الأمة تكمن في وحدتها، وأن “يد الوحدة” هي القادرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن الانشغال بالخلافات الداخلية في ظل هذه الظروف يُعد إهدارًا للوعي وخدمة غير مباشرة للعدو، داعيًا إلى العودة لمنهج القرآن الذي جعل من الوحدة ضرورة دينية وواقعية.

الجريدة الرسمية