أزمة في "الموسيقيين"، النقابة تتحرك قانونيا ضد حلمي عبد الباقي لهذا السبب
شهدت أروقة نقابة المهن الموسيقية خلال الساعات الأخيرة حالة من التوتر المتصاعد عقب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الفنان حلمي عبد الباقي، عضو مجلس إدارة النقابة، التي زعم فيها وجود مخططات تهدف إلى إبعاده عن خوض انتخابات النقابة المقبلة.
حيث كشفت مصادر مطلعة من داخل النقابة عن نية المجلس اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة وشيكة تجاه هذه الادعاءات التي اعتبرتها الإدارة مسيئة لكيان النقابة واستقرارها.
وأشار المصدر في تصريحات خاصة إلى أن الحالة القانونية للفنان حلمي عبد الباقي كونه عضوًا عاملًا وعضوًا بارزًا في مجلس الإدارة تفرض عليه الالتزام بلوائح وأعراف مهنية محددة، مؤكدًا أن النقابة لا يمكنها الوقوف صامتة أمام اتهامات تطعن في نزاهة إدارتها، كما أوضح المصدر أن الشؤون القانونية بالنقابة تعكف حاليًا على فحص وتفريغ الفيديو الذي ظهر فيه الفنان وهو يسوق تلك الاتهامات، وذلك لبيان مدى مخالفته لميثاق العمل النقابي أو تضمنه عبارات تشكل قذفًا في حق الزملاء أو المؤسسة.
وفي سياق متصل، لفت المصدر إلى أن الإجراء القانوني المرتقب سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة فور الانتهاء من التقرير القانوني النهائي، مشددًا على أن الحديث عن "مؤامرات" للاستبعاد هو أمر يفتقر للدقة، كون الانتخابات تخضع لإشراف قضائي كامل وضوابط قانونية لا تملك النقابة التدخل فيها لصالح طرف ضد آخر، وأضاف المصدر أن الهدف من هذا التحرك هو الحفاظ على هيبة النقابة ومنع إثارة البلبلة بين أعضاء الجمعية العمومية، خاصة مع اقتراب موعد الماراثون الانتخابي الذي يتطلب أجواءً من الشفافية والهدوء.
وتسود حالة من الترقب داخل الوسط الموسيقي في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات القانونية، وما إذا كانت النقابة ستكتفي بإجراء تأديبي داخلي أم ستصعد الأمر إلى جهات التحقيق القضائية، حيث تصر الإدارة على أن حرية الرأي مكفولة لجميع الأعضاء بشرط عدم التشهير بالكيان أو اختلاق أزمات تؤثر على سير العمل النقابي المنضبط الذي تسعى النقابة لترسيخه في الفترة الحالية


