بـ3 أجهزة تنفس، الدفعة 54 بطب الزقازيق ترسم البسمة على وجوه المرضى (صور)
قرر طلاب الفرقة الخامسة بكلية الطب بجامعة الزقازيق محافظة الشرقية أن يجعلوا فرحتهم بالنجاح والتخرج، رسالة حياة، وأملًا للمرضى الذين ينتظرون رعاية طبية تنقذ حياتهم.
الدفعة 54 خصصت تكلفة حفل تخرجها لدعم المستشفيات الجامعية بشراء أجهزة تنفس صناعي، لتصبح شريان حياة لكل قلب صغير ينتظر فرصة ثانية.
جهاز واحد يمكنه إنقاذ نفس
وقال المشاركون في المبادرة: "تخيلنا أن جهاز واحد يمكنه إنقاذ نفس، وكان ذلك أهم من أي احتفال أو زينة. وبفضل الجهود الجماعية، تم جمع المبلغ في شهرين فقط، وكل جنيه أصبح أملًا في حياة مريض".

3 أجهزة تنفس صناعي.. كل جهاز قصة أمل
تمكنت الدفعة من توفير 3 أجهزة تنفس صناعى، بتكلفة إجمالية بلغت مليون و50 ألف جنيه، وزُعِّت لدعم أقسام حرجة بالمستشفيات الجامعية (جهازواحد لمستشفى الباطنة وجهازان لقسم الاستقبال)
كل جهاز أصبح شاهدًا على الإنسانية، وكل نفس تنفسته الأجهزة تمثل أملًا جديدًا في مواجهة المرض والموت، ليصبح هذا الإنجاز رمزًا للتضامن والشباب الواعي بمسؤولياته.

عميد الكلية يشيد بالدرس الأكبر
وأكد الدكتور محمود طه، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن المبادرة تعكس وعيًا إنسانيًا غير مسبوق لدى الطلاب، وأنها تقدم نموذجًا مشرفًا لأطباء المستقبل، الذين لا ينسون أن قلب الطبيب جزء أساسي من مهارته.
وأضاف:"ما قامت به الدفعة 54 ليس مجرد تبرع، بل رسالة رحمة، وتأكيد على أن الفرح الحقيقي أحيانًا يكون في منح الحياة للآخرين قبل أن نحتفل بأنفسنا".
لحظة ستبقى في الذاكرة
هذه المبادرة ليست مجرد خبر، بل درس حي في التضامن والمسؤولية الإنسانية.
هي رسالة لكل طالب وكل شاب: أن نجاحنا الحقيقي يقاس بمدى ما نقدمه للآخرين، وأن الفرح الذي يُزرع في قلوب المرضى لا يزول أبدًا.
الدفعة 54 لم تهدِ المستشفيات أجهزة فحسب، بل أعادت تعريف معنى الاحتفال بالحياة، لتظل ذكراهم خالدة، ولتكون مبادرة يُحتذى بها لأجيال قادمة من الأطباء.
دفعة 2006 يجمعون مليون و600 ألف جنيه
في وقت سابق، وفي خطوة إنسانية ملهمة، نجح أطباء دفعة 2006 بكلية الطب بجامعة الزقازيق في جمع مليون و600 ألف جنيه تحت شعار "الصدقة الجارية لدفعة طب الزقازيق 2006 وحبايبهم" لدعم المنظومة العلاجية بالمستشفيات الجامعية.

وخصص المبلغ لشراء 5 أجهزة تنفس صناعي نظرًا للحاجة الملحة إليها، حيث تم توزيع جهازين في محضن الأطفال بمستشفى صيدناوي، و3 أجهزة في مستشفى العاشر الجامعي، لتعزيز قدرة المستشفيات على التعامل مع الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى.








