لترشيد الطاقة، هيئة البترول توصي بالتركيز على إجراءات التشغيل والصيانة والقياس الدوري
بالإشارة إلى توجهات ترشيد ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وفي ضوء أهمية تحقيق وفر فعلي وقابل للقياس دون تحميل الشركات أعباء استثمارية إضافية، أكدت إدارة ترشيد الطاقة بالهيئة المصرية العامة للبترول على ضرورة التركيز على إجراءات التشغيل والصيانة باعتبارها المحرك الرئيسي لأي تحسن ملموس في استهلاك الطاقة.
وأشارت إلى أن ذلك يتم من خلال عدة أوجه وهي كالتالي:
أولًا: التركيز على المعدات كثيفة الاستهلاك
- إعداد حصر بالمعدات الأعلى استهلاكًا للطاقة (ضواغط – مضخات – أفران – غلايات – أنظمة تبريد).
- المتابعة اليومية والأسبوعية لأداء هذه المعدات ومقارنته بالقيم التصميمية أو القياسية
- تجنب التشغيل خارج نطاق الكفاءة المثلى (Overloading Underloading).
ثانيًا: تحسين التشغيل
- مراجعة ظروف التشغيل الفعلية (ضغط – حرارة – معدلات تدفق) وضبطها بما يحقق أفضل كفاءة.
- إيقاف أي تشغيل غير ضروري للمعدات الاحتياطية أو التي تعمل بدون حمل فعلي.
- تحسين جداول التشغيل بما يتناسب مع الأحمال الفعلية وتقليل أوقات التشغيل الخاملة.
ثالثًا: تقليل الفواقد والتهريبات
تكثيف، تنفيذ حملات دورية للكشف عن التسريبات (هواء مضغوط – بخار – وقود – غازات).
- سرعة التعامل مع أي تسريب يتم رصده وعدم تأجيل أعمال الإصلاح.
- مراجعة العزل الحراري للمعدات والخطوط ومعالجة أي تلفيات.
رابعًا: الاستمرار فى تعزيز دور الصيانة في ترشيد الطاقة
- تفعيل الصيانة الوقائية للمعدات لضمان الحفاظ على كفاءتها.
- تنظيف المبادلات الحرارية والفلاتر بصفة دورية لتحسين الأداء.
- التأكد من كفاءة أنظمة الاحتراق وضبطها بانتظام.
خامسًا: المتابعة والتقييم
- التنسيق المستمر بين إدارات التشغيل والصيانة لترشيد استهلاك الطاقة.
- إعداد تقارير مختصرة دورية توضح:
• حالة المعدات كثيفة الاستهلاك
• الإجراءات التي تم تنفيذها
• التقدير المبدئي للوفر المحقق
سادسًا: استدامة التوعية العامة
- لا يمنع ما سبق من الاستمرار في تطبيق إجراءات الترشيد العامة (الإضاءة – التكييف – الاستخدام المكتبي)، مع التأكيد على الأولوية القصوى لتحسين كفاءة التشغيل بالمواقع الإنتاجية.
مستمرون فى التنفيذ والمتابعة لتحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع من خلال الانضباط التشغيلي، والقياس الدوري لما يتحقق.
