الشرقية تُحيي الذكرى 56 لمذبحة بحر البقر: دماء الأطفال رمز الصمود الوطني (فيديو وصور)
أحيت محافظة الشرقية، اليوم، الذكرى 56 لـ مذبحة بحر البقر، التي تُعد واحدة من أبشع الجرائم بحق الأطفال في التاريخ الحديث.
إكليل زهور على النصب التذكاري
ورصدت فيتو في بث مباشر لحظة قيام محافظ الشرقية، المهندس حازم الأشموني، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء المجزرة، تخليدًا لذكراهم وتقديرًا لتضحياتهم التي ستظل خالدة في وجدان المصريين.

جولة داخل متحف شهداء بحر البقر
وتفقد المحافظ، برفقة القيادات التنفيذية، متحف شهداء بحر البقر، الذي يضم مقتنيات توثق لحظة الجريمة، من بينها بقايا سبورة وتخت مدرسية، بالإضافة إلى متعلقات التلاميذ مثل الكراسات والأقلام والزي المدرسي الملطخ بالدماء.
وأشاد المحافظ بطريقة العرض الحديثة داخل المتحف، حيث تم حفظ المقتنيات داخل صناديق زجاجية مؤمنة، بما يواكب أساليب العرض المتحفي الحديثة ويضمن الحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

مقتنيات المتحف،فيتو
تفاصيل الجريمة المروعة
وقعت مذبحة بحر البقر في 8 أبريل عام 1970، حين شنت 5 طائرات إسرائيلية من طراز فانتوم هجومًا مباشرًا على مدرسة بحر البقر الابتدائية، مستخدمة قنابل زنة ألف رطل وصواريخ، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل.
وأسفر القصف عن استشهاد 30 تلميذًا وإصابة أكثر من 50 آخرين بإصابات خطيرة، إضافة إلى إصابة عدد من المعلمين والعاملين بالمدرسة.

دماء صنعت ملحمة الصمود
وأكد محافظ الشرقية أن دماء شهداء بحر البقر كانت شاهدًا على وحشية العدوان، وفي الوقت نفسه مثلت دافعًا قويًا لتعزيز روح الصمود، التي تُوجت بانتصارات حرب أكتوبر 1973 واستعادة أرض سيناء.

توثيق الذاكرة وتعويض أسر الضحايا
وعقب الحادث، صرفت الدولة تعويضات لأسر الضحايا والمصابين، كما تم جمع متعلقات الأطفال وبقايا القصف، وتخصيص قاعة داخل المدرسة لتكون متحفًا يحمل اسم "متحف شهداء بحر البقر"، ليظل شاهدًا حيًا على الجريمة ورسالة إنسانية تؤكد أن دماء الأبرياء لا تسقط بالتقادم.
ختام الزيارة بفقرات فنية ووطنية
واختتم محافظ الشرقية جولته داخل المتحف بالتوقيع على دفتر الزوار، واستمع لفقرات فنية متنوعة من أطفال القرية تضمنت أغاني وطنية، في رسالة تضامن مع شهداء بحر البقر وإحياء لذكراهم بروح الأمل والانتماء.








