رئيس التحرير
عصام كامل

فرحة بعد 12 عاما، أول لحظة لعودة الطفلة المخطوفة إلى أهلها (فيديو)

تفاصيل أول لقاء للطفل
تفاصيل أول لقاء للطفل المخطوفة بأسرتها في الإسماعيلية، فيتو
18 حجم الخط

حصلت فيتو، على مقطع فيديو يرصد لحظة أول لقاء جمع بين الفتاة ندى وأسرتها الحقيقة التي تقيم في القاهرة، بعد غياب  12 عامًا، حيث تم اختطافها من قبل المتهمة عايدة التي تربحت من ورائها الملايين من خلال التسول بها، حتى صارت آنسه وحانت لحظة زواجها.

حيث حاولت الخاطفة تزويجها من مسن لكنها هربت قبل الزفاف لتكون النقطة الفاصلة في حياتها، حتى تم العثور عليها بمنزل أسرة أحسنت تربيتها بقرية خليفة بمحافظة الإسماعيلية.

ويظهر الفيديو الذي حصلت عليه «فيتو»، لحظات إنسانية متداخلة بين الدموع والصدمة والفرح، حيث تعرفت الأم على ابنتها من خلال صوتها وهي تناديها بانهيار: «يا ندى.. أنا ماما»، وذلك قبل أن تلتقيا وجهًا لوجه. 

وجاء هذا المشهد خلال إجراءات التأكد من الهوية عبر البصمة الوراثية التي أجرتها الأجهزة الأمنية، والتي أثبتت تطابقها، وتنتهي القصة بعودة ندى إلى أسرتها، لتبدأ حياتها من جديد داخل منزل العائلة بمنطقة الظاهر بالقاهرة.

وما زالت قصة الطفلة ندى التي عادت إلى أسرتها بعد رحلة اختطاف دامت أكثر من 12 سنة تشغل الكثيرين، بعد أن تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة مع المتهمة بالاختطاف.

وكشفت التحقيقات أن عاملة نظافة اختطفت الصغيرة ندى من أمام منزلها بمنطقة العباسية بالقاهرة خلال عام 2014، ثم زورت لها بطاقة رقم قومي وشهادة ميلاد، ونسبتها إلى زوجها، المتزوج بامراة أخرى.. ثم زورت شهادة وفاته كي تبدو الطفلة يتيمة، واستغلال تلك الأوراق في الحصول على تبرعات من المواطنين والجمعيات الخيرية باسم الطفلة المختطفة.

من جانبها حصلت فيتو على صورة بطاقة الرقم القومي وشهادة الميلاد التي سجلتها بها المتهمة ونسبتها إلى زوجها وضرتها، وتدعى دينا وكتبت اسمها فاطمة وأنها نجلة ضرتها، وذلك عقب خطفها من القاهرة لتذهب بها لمحافظة الإسماعيلية.

 

 

بدأت قصة الطفلة ندى، عندما اكتشف مسؤولو السجل المدني، أن بطاقة الرقم القومي وشهادة الميلاد الخاصين بها مزورتان، وأن الأب المدون اسمه فيهما على قيد الحياة وليس متوفى، وأن شهادة الوفاة الخاصة به مزورة أيضا.. وبإجراء التحريات وجمع المعلومات حول تلك الواقعة، توصل رجال المباحث إلى أن عاملة نظافة اختطفت الفتاة من أمام منزلها بالعباسية منذ 12 سنة، واستخرجت لها تلك الأوراق المزورة بغرض استغلالها فى الحصول على أموال المتبرعين للأيتام من المواطنين والجمعيات الخيرية. وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تم ضبط المتهمة واعترفت تفصيليًّا بارتكاب الواقعة.

ومن خلال صفحة أطفال مفقودة على موقع التواصل الاجتماعي، تم التوصل إلى أهل الفتاة الحقيقيين، وتم إجراء تحاليل البصمة الوراثية لهم، التي أثبتت أن الفتاة هي ابنتهم المفقودة منذ 12 سنة، لتعود الفتاة إلى أحضان أسرتها مرة أخرى.

الجريدة الرسمية