زغلول صيام يكتب: إسلام عيسى على خطى هشام عبدالرسول، والزمالك ليس جمعية خيرية لطارق حامد!!
إسلام عيسى لاعب بدرجة مكافح، بدأها من الصفر حتى وصل إلى ما يحلم به أي لاعب في مصر، وهو الانضمام للمنتخب الوطني، ولكن الأقدار تلعب لعبتها، ويتعرض إسلام لإصابة تحول دون مشاركته في مونديال 26.. قدر الله وما شاء فعل.
إسلام ليس هو أول من تعرض لهذا الموقف، ولكن هناك حكاية أكثر تراجيدية حدثت في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، عندما تسببت حادثة في حرمان واحد من أفضل اللاعبين في مصر من المشاركة في مونديال إيطاليا 90.
لربما فرحة بلوغ مونديال 90 كانت أكبر وأهم من الوصول لمونديالي 2018 و2026.. في الأولى كان فريقان فقط من أفريقيا مسموحا لهما بالمشاركة في المونديال، ثم زاد العدد إلى خمسة ثم الآن عشرة.
كان هشام عبدالرسول هداف مصر في التصفيات، ولم يكن مجرد خيار لمباراة، وكان قوة أساسية مع المنتخب، وفي أثناء الأفراح والليالي الملاح يفاجئ الجمهور المصري بالخبر الحزين، في حادثة "جامدة" يتعرض لها اللاعب حالت دون مشاركته في المونديال..
إسلام لم يشارك في التصفيات ولا الأمم الأفريقية، ولكن استدعاءه في المعسكر الأخير والاعتماد عليه أساسيا وإحرازه هدفا في مرمى السعودية جعله أبرز المرشحين حتى جاءت الإصابة… لا تجزع يا إسلام وفي انتظار عودتك.
الزمالك ليس جمعية خيرية
على مدار الأيام أفاجأ بأخبار على السوشيال بدون مصدر، وهي عودة طارق حامد نجم الزمالك، في الفترة الماضية حتى يعتزل الكرة مع فريقه، وأنا ضد تلك الفكرة من الأساس؛ لأن الأندية ليست جمعيات خيرية تتبع الشئون الاجتماعية، وإنما نحن في زمن الاحتراف، وعندما ترك طارق الزمالك كان يفكر في مستقبله - وهو تفكير منطقي - وبالتالي فإن قرار عودته بيد الجهاز الفني وليس هناك مكان للعواطف.
الواقع أن الجمهور يكون عاطفيًّا أكثر من اللازم، ولكن المنطق عكس ذلك.. المنطق أن الفريق يضم اللاعب الذي سيستفيد منه الفريق، ويقدم إضافة، وليس مجرد قرار عاطفي لمجرد أنه حقق بطولة.. عندما حقق بطولة نال المكافأة التي يستحقها…
كلامي ليس مقصودا به الخلوق طارق حامد، ولكن أقصد كل واحد بحث عن مستقبله، فكما تبحث عن تأمين مستقبلك، فالنادي يبحث عن مصلحته… هذا هو ملخص الحكاية.




