زغلول صيام يكتب: هل يختلف أحد في اتحاد الكرة على الجوهري والمعلم وسمير زاهر؟
مركز المنتخبات الوطنية صرح عملاق على الأراضي المصرية، تشعر بالفخر بمجرد وجودك فيه، لأنه كيان رياضي متكامل، وأصبح يضم معسكرات كافة المنتخبات الوطنية.
ولو لم يكن هاني أبو ريدة قد أنجز هذا المشروع خلال مسيرته الطويلة مع الكرة المصرية، لكفى.
ما زلت أتذكر برنامجه في انتخابات 2016، حيث كان مركز المنتخبات الوطنية ضلعًا أساسيًا في المشروع، وحلمًا كبيرًا تحقق بأيد مخلصة.
هذا المشروع العملاق أصبح يوفر الملايين سنويًا كانت تُنفق على فنادق الخمس نجوم والتنقلات وملاعب التدريب.
والآن، يمكن للاعب أن ينزل من غرفته مباشرة إلى الملعب، بينما تُقام مباريات ودية للمنتخبات الشبابية والناشئة عليه، فضلًا عن احتضان دورات تطوير المدربين والحكام.
ولدي وجهة نظر أتمنى أن يتبناها المهندس هاني أبو ريدة، صاحب المشروع، وهي أن هناك ثلاثة ملاعب في مركز المنتخبات الوطنية لا تحمل أسماء أو عناوين.
فما رأيكم أن نطلق على هذه الملاعب أسماء أبرز من صنعوا تاريخ الكرة المصرية؟ ولم لا؟!
تكريم الأساطير سمة العظماء، وفي تاريخ الكرة المصرية هناك العديد من النجوم الذين نقشوا أسماءهم بحروف من ذهب.
لذلك أقترح أن يُطلق على كل ملعب من الملاعب الثلاثة اسم أحد هؤلاء الأساطير.
وأزعم أن أبو ريدة، الذي كان شريكًا في كل إنجازات الكرة المصرية في عصرها الحديث، لن يتردد في تكريم هؤلاء وإطلاق أسمائهم على ملاعب مركز المنتخبات الوطنية.
ومن وجهة نظري، هناك ثلاثة أسماء لا يمكن الاختلاف عليهم في صناعة مجد الكرة المصرية.
الجنرال محمود الجوهري
لا أحد يختلف على الكابتن محمود الجوهري، صاحب النقلة التاريخية للكرة المصرية، الذي قاد المنتخب الوطني للوصول إلى المونديال بعد غياب 56 عامًا.
كما فاز ببطولة الأمم الأفريقية كلاعب ومدير فني، في إنجاز صعب تكراره.
الجوهري قدم الكثير للكرة المصرية، وأتذكر مرة عندما سألته عن قيمة عقده مع المنتخب، كان رده أن من يتولى قيادة المنتخب شرف عظيم قد يدفع هو الأموال وليس الحصول على المكافأة، ولذلك كان راتبه أقل من مدربين يعملون في الدوري.
المعلم حسن شحاتة
معلم فعلًا، وحقق إنجازًا قاريًا غير مسبوق بقيادة المنتخب للتتويج بثلاث بطولات أمم إفريقيا، وهنا لابد من تكريمه على هذا الإنجاز الكبير.
الكابتن سمير زاهر
رئيس اتحاد الكرة التاريخي، الذي أضافت مصر على يديه أربع بطولات جديدة، لتصبح تتربع منفردة على العرش الإفريقي.
هؤلاء جميعًا يستحقون التكريم، يا باشمهندس هاني، تقديرًا لما قدموه من جهود وإسهامات في تاريخ الكرة المصرية.


