رئيس التحرير
عصام كامل

ملتقى "صنع في مصر" يقدم 13 توصية لدعم قطاع الصناعات الهندسية

محمد المهندس رئيس
محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية
18 حجم الخط

نظمت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية برئاسة محمد المهندس بالشراكة مع مركز استشارات وبحوث التنمية بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور شريف عقل ملتقى “صنع في مصر” بمشاركة ٦٥ شركة ونخبة من أساتذة الجامعة بكلية الهندسة ومراكز الأبحاث، وذلك لبحث خلق شركات حقيقية بين القطاع الخاص ومركز استشارات وبحوث التنمية لتطوير القطاع الصناعي بشكل أكبر لخدمة الصناعة المصرية والاستفادة بالخبرات العلمية.

شارك في جلسات الملتقى الدكتور عماد الكاشف والدكتور فاروق إسماعيل والدكتور محمود الصيفي والدكتور رجائي حسني ود. عمرو هاشم ود. يوسف عبد الخالق ود. عبد الفتاح عبد الحميد ود. محمد جاد الله.

دعم الصناعة وتعميق التصنيع المحلي

ومن جانبه، قال محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية إنه سعيد بالشراكة مع مركز استشارات وبحوث التنمية بهدف دعم الصناعة والاستفادة من الخبرات العلمية في المركز لدعم الصناعة والعمل على تعميق التصنيع المحلي من خلال الاستعانة بالخبراء والمتخصصين بالمراكز البحثية.

وأشار محمد المهندس إلى أنه ينتظر من المشاركين بالملتقى الخروج بتوصيات مهمة قوية تهدف للاستفادة من الخبرات العلمية بشكل أكبر في القطاع الصناعي وتدعم تعميق التصنيع المحلي بشكل علمي وممنهج، خاصة في مجال توفير قطع الغيار للصناعات المختلفة بشكل متميز كمرحلة أولى، وصولا إلى التعاون في انتاج خطوط انتاج بأيدٍ مصرية.

 الصناعات المغذية للسيارات

وقدم د. شريف عقل مدير مركز استشارات وبحوث التنمية بجامعة القاهرة، عرضا لإمكانيات المركز والمشروعات التي قام بتنفيذها من خلال العلماء والباحثين في المركز، سواء في تصميم عدد من المطارات المصرية والجامعات ومراكز الشباب والصناعات المغذية للسيارات وغيرها.

وأوضح د. شريف عقل أن المركز يعمل على عدد من البرامج المهمة منها تطوير النقل والموارد المائية وتطوير التكنولوجيا والاتصالات والمركز تحت إشراف رئيس الجامعة مباشرة، مضيفا: لدينا تواصل مباشر مع مختلف الكليات، موضحا أن معظم البرامج أساسها هندسي ويقوم المركز بتقديم موارده لمساعدة الباحثين والباحثين المقيمين.

وأضاف: يوجد لدينا ١٠ برامج نعمل عليها، منها الطرق والمطارات والتخطيط والبنية التحتية مثل المستشفيات وبرنامج العمارة والعمران والإشراف على تنفيذ مراكز الشباب وبرامج الميكانيكا الحاسوبية، ويوجد معمل القياسات البيئية والأثر البيئي لعوادم المصانع.

وأوضح عقل أنه منذ إنشاء المركز عام ١٩٧٦، هدفه الأساسي أن يكون حلقة تواصل بين القطاع الخاص والخبرات العلمية.

رفع تنافسية المصانع المصرية بالقطاع الخاص

وأوضحت نسرين رفعت ممثل مركز تحديث الصناعة بالملتقى، والمشرف على برنامج تعميق التصنيع المحلي، أن مركز تحديث الصناعة يمثل الذراع الداعمة لرفع تنافسية المصانع المصرية بالقطاع الخاص، ويقدم خدمات فنية وتطويرا وتدريبا لأكثر من ١٥ ألف مصنع بصناعات مختلفة من القاهرة إلى أسوان.


وأضافت: دائما يواكب مركز التحديث التطورات من خلال إعداد برامج جديدة تتناسب مع الأوضاع الحالية منها برنامج تعميق التصنيع المحلي.

ووجهت التحية لغرفة الصناعات الهندسية على دورها الرائد في تعميق التصنيع المحلي من خلال تنظيم معرض تعميق التصنيع المحلي سنويا، حيث شاركنا  في الثلاث نسخ من معرض تعميق التصنيع المحلي التي نظمتها الغرفة، وقمنا بجلب شركات زائرة وعملنا تشبيكات بين الشركات المصرية والأجنبية، ونحن نعتز أيضا بتواصلنا الدائم مع القطاعات البحثية المختلفة.

وأشاد المهندس عبد الصادق أحمد المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية، بجلسات الملتقى، مؤكدا أنها تلامس، بشكل مباشر، العديد من القطاعات الصناعية بالغرفة وأعضائها، وسيكون هناك تعاون مباشر مع المركز خلال الفترة المقبلة والتواصل مع الأعضاء بالغرفة للاستفادة من الخبرات العلمية والفنية بالمركز.

وأثني المهندس عبد الصادق على جلسات  الملتقي التي أعدها د. عماد الكاشف المشرف على الملتقى، حيث ضمت الجلسات استراتيجية توطين تكنولوجيا إنتاج السبائك المعدنية وتصنيع قطع غيار السيارات محليا، والأسس النظرية للهندسة العكسية ومنهجية استرجاع التصميم وكيفية الامتثال للمعايير والاشتراطات الدولية وشهادات الأيزو، وشهادات المطابقة الأوروبية واستراتيجية التأهيل الفني للكوادر البشرية على الأنظمة الالكترونية والتطبيقات الحديثة لعلم الفلزات وكيفية استخدام الحلول التكنولوجية للتؤمة الرقمية.

وأعلن الدكتور عماد الكاشف عن التوصيات الختامية التي قدمها ملتقى "صُنع في مصر"، وعددها 13 توصية، ومنها ما يلي:
أولًا: توصيات فنية وصناعية
•  دعم تطبيقات الهندسة العكسية وتأسيس قاعدة بيانات وطنية للتصاميم الصناعية.
•  تعزيز التعاون في توطين صناعة المواد والسبائك لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
•  الإسراع في التحول الرقمي الصناعي عبر أنظمة CAD/CAM وCNC  مع برامج تدريبية للكوادر.
•  توسيع استخدام التصنيع الإضافي (الطباعة ثلاثية الأبعاد) في الصناعات المغذية وخفض التكاليف.
ثانيًا: توصيات تنظيمية وتشريعية

•  تقديم حوافز ضريبية وتشجيعية للشركات المستثمرة في البحث والتطوير.
ثالثًا: توصيات للتعاون والشراكات
•  إنشاء منصة دائمة للتواصل بين الجامعات والشركات الصناعية لتبادل الخبرات.
•  تعزيز الشراكات بين شركات قطاع الأعمال وشركات القطاع الخاص لدعم الصناعات الوطنية.
•  تشجيع تكوين تحالفات صناعية للشركات الصغيرة والمتوسطة لزيادة القدرة التنافسية.
رابعًا: توصيات استراتيجية
•  صياغة خطة وطنية للتصنيع المحلي تحدد القطاعات ذات الأولوية.
•  دعم مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية وتسهيل الوصول للأسواق الخارجية.
•  عقد ملتقيات دورية نصف سنوية لمراجعة التقدم وتحديث الأهداف.

الجريدة الرسمية