الأكاديمية العربية تحصل على الاعتماد الدولي "AQAS" لبرامج الإعلام حتى 2032
حصل برنامج بكالوريوس الإعلام بكليات اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالقاهرة والإسكندرية والقرية الذكية، على الاعتماد الدولي غير المشروط من هيئة "AQAS" الألمانية لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، والممتد حتى عام 2032.

وجاء قرار الهيئة الألمانية بمنح الصلاحية الكاملة للبرنامج التعليمي بالأكاديمية حتى 30 أبريل 2032، تأكيدًا على التزام الأكاديمية بمعايير الجودة الأوروبية (ESG)، وذلك عقب عملية مراجعة دقيقة وشاملة أجراها خبراء دوليون للبناء الأكاديمي وآليات ضمان الجودة المتبعة بداخلها.
وصرح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، بأن هذا التفوق يبرهن على وحدة الرؤية وقوة المعايير التي تتبناها الأكاديمية في كافة فروعها، مشددًا على أن الجودة تمثل ثقافة عامة ومنظومة متكاملة تستهدف تخريج كوادر قادرة على قيادة المشهد الإعلامي وتلبية متطلبات المنافسة العالمية.
مائدة مستديرة حول دور الإعلام في عصر الخوارزميات
تُنظم كلية اللغة والإعلام بـالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مائدة مستديرة علمية بعنوان "كيف نطور وعيًا إعلاميًّا فعالًا لمواجهة المخاطر في عصر الخوارزميات؟" يوم 15 أبريل 2026 بالقرية الذكية.
تأتي هذه المائدة استكمالًا لمسار علمي متكامل بدأته الكلية عبر مؤتمرها الدولي في اللسانيات الجنائية، والذي ناقش إعادة تشكيل الأدلة والخبرة والأخلاقيات في ظل الذكاء الاصطناعي، لتنتقل النقاشات الآن إلى الفضاء الإعلامي الرقمي وما يطرحه من تحديات متسارعة تمس تشكيل الوعي العام وإدارة الرأي العام.
وتهدف الجلسة إلى فتح حوار علمي ومؤسسي معمّق حول التحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية، خاصة في ما يتعلق بإدارة الانتباه عبر الخوارزميات وتأثيرها على تشكيل الرأي العام والمخاطر الاجتماعية المتنامية، مثل التضليل الإعلامي، والتنمر الإلكتروني، والاستقطاب الرقمي، وقضايا الخصوصية الرقمية، لا سيما لدى الأطفال والشباب.
بالإضافة إلى دور الإعلام في بناء الوعي المجتمعي، بعيدًا عن اختزاله في الإنتاج الدرامي فقط، والتحديات التشريعية وحوكمة المنصات الرقمية في السياقين العربي والدولي.
كما تسعى المائدة إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تُسهم في تعزيز الثقافة الرقمية والمسؤولية المجتمعية، وتطوير الخطاب الإعلامي التوعوي، ودعم صناع القرار في صياغة سياسات إعلامية أكثر توازنًا وفعالية، ونقل مخرجات النقاش إلى الجهات التشريعية لدعم تطوير السياسات العامة.




