مصر تطفئ أنوارها، كيف تقضي "ساعة الأرض" بعيدًا عن الشاشات؟
تشارك مصر رسميًا في المبادرة العالمية "ساعة الأرض 2026"، وتأتي المشاركة هذا العام تحت شعار "أعطِ ساعة للأرض"، في دعوة تضامنية لترشيد استهلاك الطاقة ومواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
تحرك حكومي وشعبي موحد

وأعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن تنسيق كامل مع مختلف المحافظات والجهات المعنية لإطفاء الأنوار غير الضرورية في المباني الحكومية، والميادين العامة، والمعالم السياحية الكبرى لمدة ساعة واحدة (من 8:30 إلى 9:30 مساءً)، وتعد هذه الخطوة رسالة قوية تؤكد التزام الدولة المصرية بوعودها الدولية في خفض الانبعاثات الكربونية وحماية التنوع البيولوجي.
وأوضحت وزارة التنمية المحلية والبيئة أن المبادرة لا تقتصر على توفير الكيلووات من الكهرباء فحسب، بل تحمل أبعادًا استراتيجية واقتصادية هامة منها تعزيز الوعي البيئي وتحويل قضية التغير المناخي من "نصوص نظرية" إلى "سلوك عملي" يمارسه المواطن في منزله، والاستثمار في المستقبل وتشجيع الأجيال الناشئة على تبني نمط حياة مستدام يقلل من الهدر في الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى المساهمة في تخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، مما يقلل بدوره من استهلاك الوقود الأحفوري والانبعاثات الحرارية.
دعوة للمشاركة المجتمعية
ووجهت الوزارة دعوة مفتوحة للمواطنين والقطاع الخاص للمساهمة في هذا الحدث عبر إطفاء الأجهزة الكهربائية غير الضرورية وإضاءة الشموع، معتبرة أن المشاركة الفردية هي الركيزة الأساسية لنجاح المبادرة.
وأشارت التقارير إلى أن "ساعة الأرض" تعد أكبر حركة شعبية بيئية في العالم، حيث توحد الملايين خلف هدف واحد وهو استدامة الكوكب.
أفكار مبتكرة لقضاء "ساعة الأرض" في منزلك
وبدلًا من الانتظار في الملل، تدعو وزارة التنمية المحلية والبيئة المواطنين لتحويل هذه الساعة إلى تجربة إيجابية، من خلال:
عشاء على ضوء الشموع: استمتع بهدوء بعيدًا عن ضجيج الأجهزة الإلكترونية.
تأمل النجوم: في ظل انخفاض التلوث الضوئي حولك، قد تكون الفرصة مثالية لمراقبة السماء.
حوار عائلي: استغل العتمة في فتح نقاشات مع أطفالك حول أهمية الحفاظ على البيئة وكيف يمكن لخطوات بسيطة أن تنقذ الكوكب.








