رئيس التحرير
عصام كامل

“هايب” تعتذر عقب حفل BTS في ساحة جوانجهوامون، ما السبب؟

حفل فرقة bts، فيتو
حفل فرقة bts، فيتو
18 حجم الخط

أصدرت شركة “HYBE” بيانا رسميا صباح اليوم، الأحد، عقب حفل العودة الخاص لفرقة “BTS” الذي أقيم مساء أمس في ساحة "جوانجهوامون" التاريخية بالعاصمة الكورية سيول.

وتضمن البيان مزيجا من عبارات الشكر والاعتذار، في وقت كشفت فيه تقارير محلية عن استياء بين التجار المحيطين بموقع الحفل بسبب تراجع العوائد الاقتصادية عما كان متوقعا.

تفاصيل الحفل والبيان الرسمي لشركة هايب

أقيم الحدث مساء يوم 21 مارس لمدة ساعة واحدة، وشهد أداء الفرقة لأغاني ألبومها الجديد “ARIRANG” لأول مرة، مع بث مباشر عالمي عبر منصة "نتفليكس".

وفي بيانها الصادر اليوم، أعربت "هايب" عن تقديرها العميق للجهات الرسمية التي سمحت باستخدام قصر "كيونج بوك غونج" وساحة "جوانجهوامون" كمسرح لهذا الحدث، واصفة إياهما بركيزتي الهوية والثقافة الكورية. 

كما وجهت الشركة شكرها لرجال الشرطة والإطفاء والمسؤولين الحكوميين على جهودهم في تأمين الحفل.

وقدمت الشركة اعتذارا صريحا لسكان المنطقة والموظفين والتجار المحليين، مؤكدة أن التدابير الأمنية وقيود المرور كانت ضرورية لضمان سلامة الحدث العالمي.

وأشارت الشركة إلى أن نمو الكيبوب مدين للقاعدة الثقافية التي بناها المجتمع الكوري والوعي المدني للمواطنين، مؤكدة التزامها بمناقشة خطط طويلة الأمد لحماية التراث الوطني مع الجهات المختصة.

واختتمت "هايب" بيانها بتقديم التعازي لضحايا حادث الحريق الذي وقع في مدينة "دائجون"، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

خيبة أمل تجارية: "توقعات ضخمة وواقع مغاير"

على الرغم من الأجواء الاحتفالية، نقلت وسائل إعلام محلية صورة مغايرة من خلف الكواليس، حيث أبدى التجار المحيطون بالساحة استياءهم من ضعف الإقبال مقارنة بالتوقعات الرسمية، فبينما استعدت المحلات لاستقبال حشود ضخمة بناء على تقديرات حكومية، لم يتجاوز عدد الحضور الفعلي نحو 40 ألف شخص، وهو ما يقل بكثير عن التوقعات التي وصلت لـ 260 ألفا.

فأفاد أصحاب المطاعم بأنهم ضاعفوا طلبيات اللحوم والمواد التموينية بنسبة 1.5 مرة، إلا أن المبيعات ظلت في مستوياتها المعتادة أو أقل، مما سيؤدي لإتلاف كميات كبيرة من الأطعمة لانتهاء صلاحيتها.

كما ذكر بعض أصحاب المحلات أن الإغلاقات المرورية المكثفة حولت المنطقة إلى ما يشبه الحصن، مما منع الزبائن المعتادين من الوصول إليهم، وأدى لإلغاء خدمات الجلوس الخارجية لدواع أمنية.

وفي المتاجر الصغيرة، تكدست صناديق الوجبات السريعة (مثل الساندوتشات ولفائف الأرز) التي تم طلبها خصيصا للحدث، مع مخاوف من التخلص منها لعدم بيعها.

وفي سياق متصل، أشار أحد أصحاب المتاجر إلى أنه رغم ارتفاع مبيعات المنتجات المرتبطة بفرقة "بي تي إس" بنحو 2.5 ضعف، إلا أن المبيعات الإجمالية لم تكن أفضل من أيام التجمعات الكبرى العادية، معتبرا أن الانتشار الأمني المكثف (نحو 10 آلاف عنصر أمن) كان مبالغا فيه وأثر سلبا على حركة التجارة.

الجريدة الرسمية