زلزال الكان، هيبة “الكاف” في مهب الريح وعدالة “الكاس” تحسم مصير موتسيبي
أمم أفريقيا 2025، بات مصير الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" في مهب الريح، بعد اتخاذ الجانب السنغالي عدد من الخطوات التصعيدية ضد قرار سحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 "الكان" من أسود التيرانجا ومنحه للمنتخب المغربي، في واقعة أثارت اندهاش العالم أجمع.
السنغال تواصل التصعيد
وكشفت تقارير صحفية، أن الاتحاد السنغالي لجأ للمحكمة الرياضية الدولية، ضد قرار الاتحاد الأفريقي، وجهز ملفا تضمن كافة تفاصيل الأزمة، وأيضا القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة النهائية، وأسفرت عن حدوث حالة من الفوضى توقف بسببها اللقاء في أكثر من مناسبة.
ويمني الجانب السنغال نفسه بقرار يشفي الصدور ويعيد الحق للأسود في مواجهة الاتحاد القاري، الذي اتهمته الحكومة السنغالية بالفساد ومجاملة المغرب على حساب سمعة الكرة الأفريقية التي باتت في وضع حرج بشهادة أساطير الكرة العالمية.
أحكام تاريخية
وسبق أن قامت محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، وهي أعلى هيئة قضائية دولية مستقلة، ومقرها لوزان بسويسرا، بإلغاء عدد من قرارات الاتحادات القارية، ولعل أبرز تلك الحالات، هو قرار اعتبار الترجي التونسي بطلا لدوري أبطال أفريقيا 2019، بعد انسحاب الوداد اعتراضا على تعطل تقنية الفار في ملعب رادس، وإلغاء هدف سجله لاعبي الوداد بداعي التسلل.
وقام "الكاف" حينها بمنح الترجي التونسي لقب دوري أبطال أفريقيا واحتساب الوداد منسحبا، قبل أن تقرر اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي إعادة المباراة على أرض محايدة بداعي عدم توافر شروط العدالة، ليذهب الفريق التونسي إلى المحكمة الرياضية الدولية والتي أنصفته وألغت قرار اللجنة التنفيذية، ورفضت طعنا تقدم به الوداد على قرار تتويج الترجي باللقب.
وفي عام 2020، قام الاتحاد الأوروبي "يويفا"، بمعاقبة مانشستر سيتي بالحرمان من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامين وتغريمه 30 مليون يورو، بداعي اختراقه قواعد اللعب النظيف، والتلاعب في قيمة عقود اللاعبين.
ولجأ السيتي حينها إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس"، وجاء قرارها بإلغاء قرار الاتحاد الأوروبي "يويفا" ورفع عقوبة الحرمان، مع تخفيض الغرامة المالية إلى 10 ملايين يورو فقط، بعد أن ثبت لديها أن كافة الوقائع التي جاءت في تقرير الاتحاد الأوروبي غير ثابتة، وأن الثابت فقط هو عدم التعاون مع جهات التحقيق، وهي مخالفة لا تستدعي الإيقاف.
الكاف في مهب الريح
وتحدثت تقارير صحفية أوروبية عن أن صدور قرار من المحكمة الرياضية الدولية ضد الاتحاد الأفريقي وقراره بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال ومنحه إلى المغرب، قد يترتب عليه ثبوت تهم الفساد والمجاملة على مسئولي الكاف، وهو ما يترتب عليه رحيل كافة مسئوليه، وعلى رأسهم الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي.




