خلال حفل انتهاء الإعداد العسكري لطلبة الأكاديمية العسكرية، أسر الطلبة الجدد تعبر عن فخرها بانضمام أبنائها إلى عرين الأبطال
دفعة جديدة ودماء جديدة تنضم إلى صفوف قواتنا المسلحة الباسلة التي ترفع رؤوس المصريين في عنان السماء فلديهم جيش يحافظ على مقدرات الوطن وسلامة أراضيه.. جيشا يتميز بالقوة والصلابة والكفاءة في الحفاظ على الأرض والعرض، فأبناؤه خرجوا من رحم هذا الشعب الأبي الذي يعتبر من أعظم شعوب العالم وأقدمه حضارة وتاريخا.. هذا الجيش الذي سجل أبطاله على مدى التاريخ القديم والحديث أعظم الانتصارات والملامح في الحفاظ علي وطنه وسلامة أراضيه.
وشهد الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي حفل انتهاء فترة الإعداد العسكرى لطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية للدفعة 122 حربية وما يعادلها من الكليات العسكرية والتى تضم عددا من الدارسين الوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، وذلك بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة والملحقين العسكريين المعتمدين بالقاهرة وأسر الطلبة.
ففي وسط فرحة الأهالي بما قدمه أبنائهم من مهارات فائقه تعلموها في وقت قصير وبين حنين واشتياق لرؤيتهم بعد 90 يوما تغيروا فيه وأصبحوا وحوش يحرسون الوطن، التقت «فيتو» بعدد من أهالي الطلبة المستجدين، حيث تقول «أية» والدة أحد طلاب (الكلية البحرية): “سعيدة وأنا أرى ابني بعد 90 يوما فقط تغير كثيرا فقوامه متناسق ويمشي باعتزاز وفخور بنفسه، وأصبح علي قدر كبير من الانضباط والحزم فهو كان يعد نفسه لكي يحافظ علي الوطن والحمد لله ربنا وفقه في اجتياز كل الاختبارات وأصبح واحدا من مقاتلي القوات المسلحة المصرية الأعظم في العالم فتقاليد الحياة العسكرية المصرية من أحسن جيوش العالم انضباطا وقوة”.
أما «دينا شريف» والدة أحد طلبة (الكلية الحربية) فتقول: “زرت ابني خلال فترة الـ90 يوما 3 مرات كل مرة أجد فيها ابني مختلفا وأنا فخورة بيه بعد أن أصبح مواظبا على الصلاة ومنضبطا وواثقا من نفسه يمشي بفخر لأنه انضم لصفوف رجال القوات المسلحة كما كان يحلم من طفولته فهو كان متفوق في دراسته وحصد مجموعا يؤهله للانضمام لكلية الطب ولكنه رفض وتقدم للالتحاق بالكلية الحربية ونحن كنا نشجعه كثيرا لتحقيق هذا الحلم.. وأنا اليوم بعد ما شاهدت هذه المهارة هو وزملائه أصبحت مطمئنة بعد خوفي عليه لبعده عني لكنه اليوم أصبح مسئولا يعتمد عليه في الحفاظ على مصر وأهلها”.


وتقول «سمر محمد» والدة أحد طلاب (الكلية البحرية ): “أشعر بالفخر اليوم وأنا أرى ابني وقد بدأ يخطو خطوة مهمة في حياته بالتحاقه بمصنع الرجال وعرين الأبطال ليصبح بطلا يفتدي مصر وشعبها بروحه، وأصبحت واثقة أنه أصبح بطلا يعتمد عليه في الدفاع عن مصر مثل الأبطال الذين نسمع عنهم، متابعة أن فترة الإعداد التي عاشها بالكلية الحربية غيرت حياته وأصبح منضبطا واثقا من نفسه معتزا بالبدلة التي يرتديها”.
أما «أسماء سيد» والدة أحد طلبة (الكلية الحربية) فتقول: “أول شهر كنت قلقه جدا وكان أصعب وقت في حياتي أول مرة يبعد عني ولا أعرف عنه شيئا ولكن بعد أول زيارة وشاهدته يقف أمامي بشموخ وانضباط شعرت بالفخر.. الكلية الحربية تقوم بتغييره من طفل الي رجل يتحمل المسؤولية وأنا سعيدة لأنه حقق رغبته في الالتحاق بالكلية التي يحبها وكان يستعد للالتحاق بها منذ صغره”.
لحظات مهمة في حياتهم:
هذه اللحظات تعتبر لحظات مهمة في حياة أبطال الكليات العسكرية، حيث أعرب كل أهالى الطلاب المستجدين خلال حفل الاستقبال عن سعادتهم الغامرة لانتماء أبنائهم للقوات المسلحة وأكدوا أنهم بعد التحاق بمصنع الرجال لن يبخلوا عن وطنهم بأى من أبنائهم لتبقى رايات مصر عالية خفاقة فى عنان السماء فهم مستقبل هذا الوطن ومستعدين بعد التدريبات والكفاءة القتالية أن يكونوا أبطالا يتخطون الصعب من أجل تحقيق أي مهمة توكل إليهم للحفاظ على الوطن وسلامة أراضيه.





