رئيس التحرير
عصام كامل

نصائح وإرشادات لمواجهة آثار العاصفة الترابية مع الصيام

نصائح لمواجهة آثار
نصائح لمواجهة آثار العاصفة
18 حجم الخط

نصائح وإرشادات لمواجهة آثار العاصفة الترابية مع الصيام، تشهد البلاد اليوم عاصفة ترابية شديدة، والتي تؤثر بشكل مباشر على صحة الصائمين، خاصة مع الامتناع عن الماء والطعام لساعات طويلة. 
 


حيث أن الغبار الكثيف لا يسبب فقط صعوبة في الرؤية، بل يحمل أيضًا جزيئات دقيقة قد تهيّج الجهاز التنفسي والعينين والجلد، وتزيد من الشعور بالإجهاد والعطش. 
 

نصائح وإرشادات لمواجهة آثار العاصفة الترابية مع الصيام

لذلك يحتاج الصائم إلى اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية للتعامل مع هذه الظروف بأقل ضرر ممكن، وهو ما تقدمه الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، في السطور التالي: 

البقاء في المنزل قدر الإمكان

أهم نصيحة أثناء العاصفة الترابية هي تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى. فكلما قلّ التعرض المباشر للغبار، انخفضت احتمالات الإصابة بضيق التنفس أو الحساسية أو التهابات العين.

 وإذا كان لا بد من الخروج للعمل أو لقضاء حاجة ملحّة، فيُفضل تقليل مدة البقاء في الخارج والعودة سريعًا إلى مكان مغلق.

إغلاق النوافذ وتأمين المنزل

ينبغي إحكام إغلاق النوافذ والأبواب لمنع تسرب الأتربة إلى داخل المنزل، ويمكن وضع مناشف مبللة أسفل الأبواب لزيادة الحماية. 

كما يُنصح بتشغيل المراوح أو أجهزة تنقية الهواء إن توفرت، لأنها تساعد على تقليل تركيز الغبار داخل المكان.


ارتداء كمامة ونظارة واقية عند الخروج

في حال الاضطرار للخروج، يجب ارتداء كمامة طبية أو قماشية سميكة لتقليل استنشاق الأتربة، ويفضل أيضًا ارتداء نظارة شمسية أو طبية لحماية العينين من الجزيئات الدقيقة التي قد تسبب احمرارًا أو حكة أو دموعًا شديدة.


تجنب المجهود البدني

القيام بمجهود بدني في الهواء المليء بالغبار يزيد من سرعة التنفس، وبالتالي يزيد من كمية الأتربة التي تدخل إلى الجهاز التنفسي. 

ومع الصيام، قد يؤدي ذلك إلى إرهاق شديد أو دوخة أو ضيق تنفس. لذلك يُفضل تأجيل الأعمال الشاقة إلى ما بعد انتهاء العاصفة أو إلى ساعات المساء.


العناية بالجهاز التنفسي

الأشخاص الذين يعانون من الربو أو حساسية الصدر أو الجيوب الأنفية هم الأكثر تأثرًا بالعواصف الترابية. 

يجب عليهم الاحتفاظ بأدويتهم وبخاخاتهم في متناول اليد، واستشارة الطبيب إذا ظهرت أعراض شديدة مثل صفير الصدر أو صعوبة التنفس. كما يُنصح بالجلوس في وضع مريح وتجنب الاستلقاء الكامل إذا كان التنفس صعبًا.


حماية العينين

الغبار قد يسبب التهابات وتهيجًا في العينين، خاصة للصائم الذي لا يستطيع غسل وجهه باستمرار. لذلك يُفضل تجنب فرك العينين، لأن ذلك قد يزيد من التهيج أو يسبب خدوشًا في القرنية. 

وبعد الإفطار يمكن غسل العينين بلطف بالماء الفاتر أو استخدام قطرات مرطبة إذا لزم الأمر.


العناية بالبشرة

تتعرض البشرة للجفاف والتهيج بسبب الأتربة والهواء الجاف، ويزداد الأمر صعوبة مع الصيام.

لذلك يمكن وضع كريم مرطب قبل الخروج، وغسل الوجه جيدًا بعد العودة لإزالة الأتربة العالقة. كما يُفضل استخدام منظف لطيف لا يسبب جفافًا إضافيًا.

 


شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور

العاصفة الترابية تزيد الإحساس بالعطش بسبب جفاف الهواء. لذلك من الضروري تعويض السوائل بعد الإفطار بشرب الماء بانتظام وليس دفعة واحدة. ويمكن أيضًا تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال والبطيخ والخيار للمساعدة على ترطيب الجسم.


تناول أطعمة تدعم المناعة

الغبار قد يحمل ميكروبات ومواد مهيجة، لذا من المفيد دعم جهاز المناعة من خلال الغذاء. لذلك يجب تناول أطعمة غنية بفيتامين C مثل الليمون والجوافة، وأخرى تحتوي على مضادات أكسدة مثل الخضروات الورقية، بالإضافة إلى الشوربات الدافئة التي تساعد على ترطيب الحلق وتخفيف التهيج.


ترطيب الحلق بعد الإفطار

يشكو كثير من الصائمين من جفاف أو خشونة في الحلق بعد التعرض للغبار. يمكن تخفيف ذلك بتناول مشروبات دافئة مثل اليانسون أو النعناع أو الزنجبيل، فهي تساعد على تهدئة الحلق وتحسين التنفس،


تنظيف الأنف بلطف بعد الإفطار

بعد انتهاء ساعات الصيام، يُفضل تنظيف الأنف من الأتربة باستخدام محلول ملحي أو استنشاق بخار الماء الدافئ، مما يساعد على ترطيب الممرات التنفسية وطرد الجزيئات العالقة.


متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

ينبغي التوجه للطبيب أو الطوارئ إذا ظهرت أعراض خطيرة مثل:

ضيق تنفس شديد

ألم في الصدر

دوخة مستمرة

سعال حاد أو مصحوب بصفير

فهذه قد تكون علامات على تأثر الجهاز التنفسي بشكل خطير.

 

الجريدة الرسمية