مستشار أكاديمية ناصر العسكرية يكشف السيناريوهات المتوقعة للحرب الإيرانية الأمريكية
قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية: إنه في ضوء التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يمكن تصور عدة سيناريوهات محتملة للصراع تتدرج من الاحتواء إلى الحرب الشاملة، والتحليل العسكري عادة يقسمها إلى مستويات تصعيد مختلفة، والحروب تنتهي بعد الهجوم البري والجلوس على مائدة المفاوضات في ظل وساطات إجبارية تخلفتها الظروف الاقتصادية والاجتماعية الملحة.
سيناريو الاحتواء والتصعيد المحدود الأكثر شيوعًا تاريخيًا
وأكد في تصريح لفيتو أن السيناريوهات القادمة هي أولًا: سيناريو الاحتواء والتصعيد المحدود، وهو السيناريو الأكثر شيوعًا تاريخيًا، وملامحه تتمثل في ضربات محدودة متبادلة وتدخل بري بالتعاون مع أحد الدول السبع البرية في محيط إيران وعمليات سيبرانية مع استهدافات غير مباشرة عبر الوكلاء.
وواصل حديثه قائلًا: أولًا: أدوات الصراع تكون عن طريق ضربات جوية إسرائيلية داخل لبنان أو ضد أهداف إيرانية في المنطقة مع هجمات صاروخية محدودة من حلفاء إيران مثل حزب الله أو أنصار الله الحوثيون، واستهداف قواعد أمريكية في العراق وبعض دول الخليج. بهدف تجنب حرب شاملة مع الحفاظ على الردع.
ثانيًا: سيناريو الحرب الإقليمية المحدودة يتوسع الصراع ليشمل عدة جبهات في الشرق الأوسط. الجبهات المحتملة جنوب لبنان (حزب الله ضد إسرائيل) سوريا العراق البحر الأحمر عبر أنصار الله الحوثيون الخليج العربي.
أدوات الحرب ستكون صواريخ باليستية إيرانية
وأضاف بأن أدوات الحرب ستكون صواريخ باليستية إيرانية خرمشهر هويزة فتاح سجيل وشهاب ٣ وطائرات مسيرة ضربات جوية أمريكية وإسرائيلية عمليات بحرية النتائج المحتملة تعطيل الملاحة في مضيق هرمز ضرب منشآت طاقة في الخليج.
وحول السيناريو الثالث قال: هو الضربة الوقائية للبرنامج النووي هذا السيناريو تفضله إسرائيل في حال اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي وهو ما أعلن عنه الإعلام الأمريكي بأن إيران أمامها ١٠ أيام على امتلاك النووي في ظل وجود ٢١٠ كجم يورانيوم مخصب، طبيعة العملية ضربة مركزة ضد: منشأة نطنز النووية ومنشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم قواعد الصواريخ الإيرانية.
وتابع: إن الرد الإيراني المتوقع سيكون عن طريق إطلاق صواريخ على إسرائيل. مع استمرار استهداف القواعد الأمريكية في الخليج. حال تفعيل حلفاء إيران إقليميًا، والنتيجة حرب قصيرة لكنها واسعة، أما سيناريو الحرب الشاملة وهو أخطر السيناريوهات لكنه الأقل احتمالًا. ملامحه ستكون تدخل عسكري أمريكي مباشر ضد إيران. حملة جوية وصاروخية واسعة واستهداف البنية العسكرية الإيرانية وأيضًا البنية المدنية لتأجيج الداخل بهدف تدمير البرنامج النووي. وتدمير القوة الصاروخية مع إضعاف الحرس الثوري الإيراني، وأخيرًا سيناريو الحرب غير المباشرة الطويلة وهو السيناريو الأقرب للعقيدة الإيرانية.
وأشار إلى أن الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مرشح للاستمرار في شكل حرب ظل متعددة الأدوات، بينما تبقى الحرب الشاملة خيارًا أخيرًا بسبب تكلفتها الاستراتيجية الكبيرة.




